مَاذا دَهَاكَ لِتَكتَوي لُبْنَانُ
هلْ في مِياهِكَ أبحرتْ نِّيرَانُ
أمْ في شَواطِيكَ الحَبيبةِ قد رَستْ
تلكَ المُصيبَةُ أصلُها بُركانُ
يا طفلةَ الأرزِ الجميلةِ ما بكِ
لترفَّ فوقَ شُموخِكِ الأحزانُ
الأرزُ قد لبسَ السَّوادَ بهِ أسىً
و تَألمتْ لمَصابهِ الأغصانُ
وأدوكِ في عمرِ الزُّهورِ فتيةً
فتعذرتْ لدِمائكِ الأكفانُ
قتلوكِ يا بنةَ العروبةِ طفلةً
هل عادَ جهلٌ والبناتُ تهانُ
أمْ أنَّ مَحكمةَ الزَّمانِ تَغيرتْ
و تزيَّفوا كي تُوأدَ الأوطانُ
لبنانُ تبكي والمُصابُ مُصابُنا
ما إنْ تأذتْ دَمعُنا هتانُ
شبلي ابو فراس الحميد

تعليقات