( لا أُسَمِّيكِ...)
ليتَ شِعري هل تسمعينَ نِدائي
لا أُسَمِّيكِ خَشيةَ الرُّقباءِ
قد تَغَيَّبتِ مِن ثلاثٍ فَقلبي
باتَ يشكو الظَّمَا وأنتِ رَوَائي
أنتِ رَيحانةُ الفؤادِ فَرِفقًا
لا تزيدي مِن لوعتي وعنائي
إنَّ لِلوَردِ رِقَّةً وَرحيقًا
كيف تَرضَينَ أن تكوني شَقائي؟
كم تَمادَيتِ في الدلال علينا
ذاك طَبْعُ النساءِ يا حَسْنائي
وعليهِ فأنتِ دائي ولكن
أنتِ في الحُبِّ سَلوتي ودوائي
قد زَجرتُ العُذّالَ فيكِ بِعُنفٍ
فارحميني في العِشْقِ يا حَوَّائي
واحْضريني إذا تَأَوَّهتُ حُزنًا
في حضورِ الحبيبِ سِرُّ شِفائي
وإذا متُّ في هواكِ قَتيلًا
سَجّليني في لَوحةِ الشُّهَداءِ
وانْثُري الوَردَ من يَدَيكِ عَلَيَّا
إنّ في العِطْرِ راحةُ الشُّعراءِ
2020/8/5
وليد العاني
(غِرّيد النواعير)

تعليقات