قد أقبلَ العيدُ والتكبيرُ تردادُ
وفرحةُ النَّاسِ بالطَّاعاتِ تزدادُ
وأقبلَ البِشْرُ بالأنغامِ يعزِفُها
ما أروعَ اللحن فالأعيادُ إنشادُ
في كلِّ ساحٍ ترى الاطفالَ بسمتُهمْ
تهدي الحُبورَ لمن للحيِّ يرتادُ
رغمَ المواجع والأحزان تعصِرُنا
فللتفاؤلِ والأفراحِ آمادُ
قد أكثرَ النَّاسُ مِنْ شرحٍ لِشكْوتِهم
وما دَروا أنَّ بعدَ العُسرِ إسعادُ
العيدُ معناهُ عودُ الخيرِ يَغمُرُنا
فالحزنُ ماضٍ وللآمالِ ميعادُ
الشَّامُ سوفَ يعودُ المجدُ ساحتَها
قد بُوركتْ أرضُها والنَّاسُ أجوادُ
اليُمنُ في يَمَنِ الخيراتِ موئلهُ
للهِ درهمُ بالحقِّ أسيادُ
عراقُنا عزُّ تاريخٍ لأمَّتِنا
أهل المكارمِ للإخوانِ أنجادُ
بلاد مغربنا فخرٌ رجولتهم
طابَت أصالتُهم للعزِّ احفادُ
ومصرُ كالنيل فيضٌ في معارِفهم
دارُ العلومِ واهلُ العلمِ روَّادُ
جزيرةُ العُربِ مهدُ الوحي أنزله
ربُّ الورى فانمحى بالهدي إلحادُ
في كل سنبلة من حقلنا مِائةٌ
من حبَّةِ الفألِ والإمدادُ أمدادُ
بقلمي رفيق سليمان سليماني
10/12/1441
31/7/2020

تعليقات