عيدٌ آخر
العيدُ جاءَ ولمْ ارْجِعْ إلى بلدي
ولم أقلْ لشقيقي طِبْتَ ياسَندي
العيدُ جاءَ ولم أُوقِدْ به حطباً
ولم أُوزِّع به الحلوى على أحدِ !
ولا شَرِبتُ بهِ مِنْ كفِّ غاليتي
فنجانَ حب. ولا طَوْقتُها بيدي !
ولا قطفتُ لها ورداً يَليقُ بها
مما زرَعتُ لها من ورْدِنا البلدي
بَعدُّتُ عنها وقد جفَّتْ قصائدنا
كأنَّ غُرْبتَنا حبلان من مسدِ !
وكلَّما قُلْتُ حُلَّت عقدةٌ برزت
من عالم الغيبِ آلافٌ من العُقدِ
اللهَ الله يازيتونَ بلْدتَنا
لو كنتُ أفرُش في أفيائهِ جسدي !
لو كنتُ أسمعُ آياتٍ معطرةً
من مسجدِ الحي كي أَروى بها كبدي
يانيلُ ماجئتُ إلا كي أرى وطني
في نخلِ عينيكَ من( قدسي) إلى (صفدي)
ماجئت إلا لألقي فيك سنبلةً
وكي أرى في الزنودِ السمرِ فجرَ غدي
يانيلُ جئتكَ محمولاً على وجعي
أقولُ شُدَّ أخي (هارون)َ من عضدي
يانيلُ كلُّ خيولِ الأرضِ جامحةً
إلا خيولي قد شُدَّت إلى وتدِ
قالتْ له ونداءُ الرُوحِ في فمِها
هوِّن عليكَ فلن نَشْقى إلى الابد
لا تيأسنَّ فإنَّ اللهَ ناصرُنا
ربُّ السماوات لم يُولد ولم يلدِ
الشاعر محمود مفلح
العيدُ جاءَ ولمْ ارْجِعْ إلى بلدي
ولم أقلْ لشقيقي طِبْتَ ياسَندي
العيدُ جاءَ ولم أُوقِدْ به حطباً
ولم أُوزِّع به الحلوى على أحدِ !
ولا شَرِبتُ بهِ مِنْ كفِّ غاليتي
فنجانَ حب. ولا طَوْقتُها بيدي !
ولا قطفتُ لها ورداً يَليقُ بها
مما زرَعتُ لها من ورْدِنا البلدي
بَعدُّتُ عنها وقد جفَّتْ قصائدنا
كأنَّ غُرْبتَنا حبلان من مسدِ !
وكلَّما قُلْتُ حُلَّت عقدةٌ برزت
من عالم الغيبِ آلافٌ من العُقدِ
اللهَ الله يازيتونَ بلْدتَنا
لو كنتُ أفرُش في أفيائهِ جسدي !
لو كنتُ أسمعُ آياتٍ معطرةً
من مسجدِ الحي كي أَروى بها كبدي
يانيلُ ماجئتُ إلا كي أرى وطني
في نخلِ عينيكَ من( قدسي) إلى (صفدي)
ماجئت إلا لألقي فيك سنبلةً
وكي أرى في الزنودِ السمرِ فجرَ غدي
يانيلُ جئتكَ محمولاً على وجعي
أقولُ شُدَّ أخي (هارون)َ من عضدي
يانيلُ كلُّ خيولِ الأرضِ جامحةً
إلا خيولي قد شُدَّت إلى وتدِ
قالتْ له ونداءُ الرُوحِ في فمِها
هوِّن عليكَ فلن نَشْقى إلى الابد
لا تيأسنَّ فإنَّ اللهَ ناصرُنا
ربُّ السماوات لم يُولد ولم يلدِ
الشاعر محمود مفلح

تعليقات