ُ
اخرجوا من قلبي ___________________البحر : الكامل
لا لم يعد عندي احتمالٌ للضَّنى
يا من خلطتم سمَّ وصلٍ بالعنا
ها قد علوتم دونَ حقٍّ وانطوى
عنكم جميلٌ في رداءٍ مِن ونى
طمست بصيرةُ من أرادَ تذلُّلاً
للقلبِ إذ طفحَ المُكالُ لمن رنا
لا تنسَ من زمنٍ قضاءً بالجوى
والوصلُ بعدالقطعِ قد أدنى المُنى
قصرُ المودَّةِ لا يجافيه الصَّدى
والبرقُ من رعدٍ أرادَ تحصُّنا
أنا لم أُعُد ممَّن يُجلُّ منافقاً
واللؤمُ في صدرٍ يشي بالمُقتنى
.....................
ولقد كشفتُ عن الجراحِ بصدفةٍ
فانثالَ منها ما يُعالجُ بالقنا
ولقد مسحتُ صديدَ قلبٍ جائرٍ
حتَّى اتسختُ وجفَّ منِّي ماانحنى
وتركتُ كُلَّ فضولِ قولٍ للَّذي
نسجَ الخيالُ لهُ البطانةَ فانثنى
لا للَّذينَ تجلببوا وتعمَّموا
من غيرِ دينٍ وادَّعوا ما أمَّنا
في كُلِّ شوطٍ للحياةِ تألُّمٌ
إذ من كبيرٍ للصغيرِ تَحنُّنا
عينُ الحسودِ ترى الصَّوابَ تعدِّياً
لا للتساوي في العطاءِ لِمِن هُنَا
........................
واللهُ فضَّلَ بعضَ خلقٍ عندما
كُشِفَ الغنيُّ لمن تسبَّبّ في الغنى
يا للغَرورِ كعاقلٍ لم ينتبِه
أنَّ الحياءَ لهُ الحياةُ إذا بنى
وتجرَّدَ الأُمناءُ من كُلِّ الَّذي
أعيا طبيباً والدَّواءُ قضى الفنا
كن كيفَ شئتَ فإنَّني مُتباعِدٌ
فالسوقُ لم يقبلْ مُبيعاً للهنا
وتشمّرت عنهُ الثِّيابُ ومن مضى
متعاطياً جدلاً هباءً قد جنى
يا للضَّعيفِ إذا أرادَ مُسانداً
في كُلِّ دربٍ قد يتوهُ كماالسَّنا
......................
هيَّا ابتعد عن كُلِّ مؤذٍ طالما
قد باتَ في قفصٍ وحرٌّ لوًّنا
هيَّا ابتعد لا تلتفت لمراجِعٍ
ليلاً نهاراً قد يُقاضي المغتنى
يا من دخلتم في حياتي كالقضا
هيَّا اخرجوا لا ما أُريدُ المِنتنا
صلّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ
إنَّ الجفاءَ لدينِهِ لن يدفنا
صلُّوا عليهِ وسلِّموا يا أُخوتي
مثلَ الَّذي تبغونَهُ فادعوا لنا
عدَدَ الَّذينَ تخاصموا وتصالحوا
في كُلِّ عصرٍ قد تهدَّمَ أو بنى
...................
السَّبت 9 ذو الحجّة 1440 ه
10 أُغسطس 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
اخرجوا من قلبي ___________________البحر : الكامل
لا لم يعد عندي احتمالٌ للضَّنى
يا من خلطتم سمَّ وصلٍ بالعنا
ها قد علوتم دونَ حقٍّ وانطوى
عنكم جميلٌ في رداءٍ مِن ونى
طمست بصيرةُ من أرادَ تذلُّلاً
للقلبِ إذ طفحَ المُكالُ لمن رنا
لا تنسَ من زمنٍ قضاءً بالجوى
والوصلُ بعدالقطعِ قد أدنى المُنى
قصرُ المودَّةِ لا يجافيه الصَّدى
والبرقُ من رعدٍ أرادَ تحصُّنا
أنا لم أُعُد ممَّن يُجلُّ منافقاً
واللؤمُ في صدرٍ يشي بالمُقتنى
.....................
ولقد كشفتُ عن الجراحِ بصدفةٍ
فانثالَ منها ما يُعالجُ بالقنا
ولقد مسحتُ صديدَ قلبٍ جائرٍ
حتَّى اتسختُ وجفَّ منِّي ماانحنى
وتركتُ كُلَّ فضولِ قولٍ للَّذي
نسجَ الخيالُ لهُ البطانةَ فانثنى
لا للَّذينَ تجلببوا وتعمَّموا
من غيرِ دينٍ وادَّعوا ما أمَّنا
في كُلِّ شوطٍ للحياةِ تألُّمٌ
إذ من كبيرٍ للصغيرِ تَحنُّنا
عينُ الحسودِ ترى الصَّوابَ تعدِّياً
لا للتساوي في العطاءِ لِمِن هُنَا
........................
واللهُ فضَّلَ بعضَ خلقٍ عندما
كُشِفَ الغنيُّ لمن تسبَّبّ في الغنى
يا للغَرورِ كعاقلٍ لم ينتبِه
أنَّ الحياءَ لهُ الحياةُ إذا بنى
وتجرَّدَ الأُمناءُ من كُلِّ الَّذي
أعيا طبيباً والدَّواءُ قضى الفنا
كن كيفَ شئتَ فإنَّني مُتباعِدٌ
فالسوقُ لم يقبلْ مُبيعاً للهنا
وتشمّرت عنهُ الثِّيابُ ومن مضى
متعاطياً جدلاً هباءً قد جنى
يا للضَّعيفِ إذا أرادَ مُسانداً
في كُلِّ دربٍ قد يتوهُ كماالسَّنا
......................
هيَّا ابتعد عن كُلِّ مؤذٍ طالما
قد باتَ في قفصٍ وحرٌّ لوًّنا
هيَّا ابتعد لا تلتفت لمراجِعٍ
ليلاً نهاراً قد يُقاضي المغتنى
يا من دخلتم في حياتي كالقضا
هيَّا اخرجوا لا ما أُريدُ المِنتنا
صلّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ
إنَّ الجفاءَ لدينِهِ لن يدفنا
صلُّوا عليهِ وسلِّموا يا أُخوتي
مثلَ الَّذي تبغونَهُ فادعوا لنا
عدَدَ الَّذينَ تخاصموا وتصالحوا
في كُلِّ عصرٍ قد تهدَّمَ أو بنى
...................
السَّبت 9 ذو الحجّة 1440 ه
10 أُغسطس 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

تعليقات