مـنـاجـاة عـلى أسـتـار الـكـعـبة
شعر / بدرى قرقار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا لـيـت الزمـــان قــــــد اسـتـــــدارا
وحــاول حـيـــن داهــمـنى انـتــظـارا
وأمـهـلـنـى الـزمـان بـبـعـض وقــت ٍ
لأحــزم قــبــــل مـوكــبــه الــقــرارا
وأرجعُ حـين كـنـــتُ مـــع الصغـــار ِ
وأمسكُ بالــنـواجـــز مَــــــا تـَــوَارَى
وألــهــو لـهـوَ مـــــن كانـت لـــــديـه
مـن الأحـــلام مَـا أبـــلــى وَوَارَى
فـلـــم أجمعْ مـن الحـسـنـات شــيــئـًا
ولـم أجــن ِ مــن الــحُـسـنـَى ثــمــارا
ولــم أشــرب مــن الـطـاعـات كأســًا
ولــــــم أبـْــن ِ بـهـــــا مـثـوًى ودارا
فـهـــا أنــا قــد بــلـغــت مـن الـلـيالى
ونـاهـــزتُ الـخـمـاســـيـن ائـتـــزارا
ومــا أنـفـقـت مــن طـاعــــات ربــى
ســـوى أنـــــى تـسـلـَّـقـت القـطــــارا
وليست لــى مـــــن الـحـســنــــــات إلا
بـذا الــتـوحــيــد أحسـنـتُ الجــــوارا
فــهـلا ِّ إن رجـعـــت إلـيـــك ربـــى
وقــد جـاهـــدت حـيـن الـشـيـب زارا
أتـقـبـلـنــى وقـــد أنـفـقــت عـمـــرى
مـــع الـلــذات لا أبـــدى اعـتـــــذارا
فـمـن ذا يـــا إلـهـى بـــــــه ألــــــوذ ُ
وأطــرق بــابــــه لــيـــــــلا ً نـهــارًا
ســـــواك أيُــرتـــجــى أحــــدٌ وأنـت
غــفـرت ذنـوب من كـفـــروا جهـارا
وحين أتـوك َ لـم تـتـوانّ عــــــنـهـــم
وقـــــــد بـلـَّـغـــتـهـــم مـِنــنــًا كـبـارا
فـمـا بـــال الألــى صـلــــوا وصامـوا
وقــــد عـبــدوك مـذ كانـــوا صغــارا ....؟؟؟؟
شعر / بدرى قرقار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا لـيـت الزمـــان قــــــد اسـتـــــدارا
وحــاول حـيـــن داهــمـنى انـتــظـارا
وأمـهـلـنـى الـزمـان بـبـعـض وقــت ٍ
لأحــزم قــبــــل مـوكــبــه الــقــرارا
وأرجعُ حـين كـنـــتُ مـــع الصغـــار ِ
وأمسكُ بالــنـواجـــز مَــــــا تـَــوَارَى
وألــهــو لـهـوَ مـــــن كانـت لـــــديـه
مـن الأحـــلام مَـا أبـــلــى وَوَارَى
فـلـــم أجمعْ مـن الحـسـنـات شــيــئـًا
ولـم أجــن ِ مــن الــحُـسـنـَى ثــمــارا
ولــم أشــرب مــن الـطـاعـات كأســًا
ولــــــم أبـْــن ِ بـهـــــا مـثـوًى ودارا
فـهـــا أنــا قــد بــلـغــت مـن الـلـيالى
ونـاهـــزتُ الـخـمـاســـيـن ائـتـــزارا
ومــا أنـفـقـت مــن طـاعــــات ربــى
ســـوى أنـــــى تـسـلـَّـقـت القـطــــارا
وليست لــى مـــــن الـحـســنــــــات إلا
بـذا الــتـوحــيــد أحسـنـتُ الجــــوارا
فــهـلا ِّ إن رجـعـــت إلـيـــك ربـــى
وقــد جـاهـــدت حـيـن الـشـيـب زارا
أتـقـبـلـنــى وقـــد أنـفـقــت عـمـــرى
مـــع الـلــذات لا أبـــدى اعـتـــــذارا
فـمـن ذا يـــا إلـهـى بـــــــه ألــــــوذ ُ
وأطــرق بــابــــه لــيـــــــلا ً نـهــارًا
ســـــواك أيُــرتـــجــى أحــــدٌ وأنـت
غــفـرت ذنـوب من كـفـــروا جهـارا
وحين أتـوك َ لـم تـتـوانّ عــــــنـهـــم
وقـــــــد بـلـَّـغـــتـهـــم مـِنــنــًا كـبـارا
فـمـا بـــال الألــى صـلــــوا وصامـوا
وقــــد عـبــدوك مـذ كانـــوا صغــارا ....؟؟؟؟

تعليقات