كالسماء تسترت خلف السحابْ
أراها بعض الحين لكن لا أرى
في عينها نحو الفؤاد من الإيابْ
فكتبتُ فيها من القصائد عَلَّها
تلوي عليَّ فتسقني كأس الشبابْ
أعني ابتساماً منها كان كشربة
للخمر تُسكر خافقي دون الشرابْ
أرنو لكِ يا من هواكِ مسيطرٌ
على الفؤاد فساكنٌ جوف اللبابْ
لو تدري أن البعد عنها مُجَنْدِلٌ
بل أقسى وقعاً من مقابلة الحرابْ
فهي تُقتِّل حين تخرق خافقي
و غيابها يبقيني حياً في العذابْ
فلتخبروها لعل قلبها ينتهي
عن غيبةٍ فَتعود روحي للجنابْ
هشام العور

تعليقات