حياتي
***
سائرٌ والدمعُ يحكي كل أحداثِ الليالي
فى حكاياتي وحيداً لا أنيسَ فمن يبالى
قال بعض الناس عني سائرٌ نحو الزوال
أشعثٌ يبدو كئيباً لا يَبينَ من الهُزال
إنطواءٌ وإبتعادٌ وإرتعادٌ فى إنعزالي
خائفاً من كل أمرٍ كالرهاب من الأعالي
طائعاً أبدو ذليلاً راقباً سوء المآل
لا أشارك أيَّ رأيٍ لا أهَوِن لا أُغالي
فإستواء الكل أضحى مثل إشراق المحال
أحملُ الأيامَ أمضي إنها حُزماً ثقال
كلها للهمِ أقرب كلها تهوى وصالي
كنت أرجوها التروي لا تباغتنى بتالى
مثلما الطَرقات تهوي والجميرات إشتعال
كلما أدنو لحلمٍ طار طيراً للأعالي
إننى أبدو صريعاً تحت كثبان الرمال
كيف أرجوها حياةً وهى توغلُ بإحتلالي
لست حراً بالأماني وهي رهن الإعتقال
إنها صكُ التحرر فيه تاريخ إنتقالي
لست أسعى للهروبِ لا أطالب بإنتشالي
بينما الإذعان قدراً جاثماً يهوى قتالي
***
عادل شاكر

تعليقات