فاض الحـنين بمـهـجـتي وتجـمّـعا
حتى انفجرت وصار صمتي أدمعا
يا ليت أني ما ارتكنت إلـى الهـوى
بئـسَ الَّـذي بعـد الهـوى قـد وَدَّعَـا
ومضى فأوغل في الجـفـاء مُمزقًا
قـلْــبـي وظَــنِّـي أنَّـهُ لــن يـرجـعـا
هـذا الَّـذي أدمَـى الجـفون تحسرًا
مَـكَّـنـتـه مـنّي اسـتـبـاح الأضـلـعا
مالـي سـوى يأسى وحرقةِ خافـقٍ
أضـناهُ مَـنْ كَـسَـرَ الفـؤادَ فأوجـعـا
وكـأنَّنـي مـا كـنـت يـومـًا عـشـقـهُ
أو أنَّـنَـا فــي لــهــفَــةٍ ذُبْــنـا مــعـا
قاسٍ هـواه وكـيف لـي من بعـده
فـي أن أرتِّـق مـا جــنـاه وقـطَّـعـا
يـا أيـهـا الـقـلبُ الَّـذي ضـاقت بهِ
لـيلاتُ مَن أبكى الغـرام فأصـرعـا
ما عـاد لـي أملٌ بعـودةِ من جفا
فارجع من الحزن المحاصر مسرعا
إن كـان هـجــرًا قـد أذاقـك مـرَّهُ
سـتـراهِ ممـا قـد سـقـاك تـجـرَّعا
.......
صلاح إبراهيم العشماوي
حتى انفجرت وصار صمتي أدمعا
يا ليت أني ما ارتكنت إلـى الهـوى
بئـسَ الَّـذي بعـد الهـوى قـد وَدَّعَـا
ومضى فأوغل في الجـفـاء مُمزقًا
قـلْــبـي وظَــنِّـي أنَّـهُ لــن يـرجـعـا
هـذا الَّـذي أدمَـى الجـفون تحسرًا
مَـكَّـنـتـه مـنّي اسـتـبـاح الأضـلـعا
مالـي سـوى يأسى وحرقةِ خافـقٍ
أضـناهُ مَـنْ كَـسَـرَ الفـؤادَ فأوجـعـا
وكـأنَّنـي مـا كـنـت يـومـًا عـشـقـهُ
أو أنَّـنَـا فــي لــهــفَــةٍ ذُبْــنـا مــعـا
قاسٍ هـواه وكـيف لـي من بعـده
فـي أن أرتِّـق مـا جــنـاه وقـطَّـعـا
يـا أيـهـا الـقـلبُ الَّـذي ضـاقت بهِ
لـيلاتُ مَن أبكى الغـرام فأصـرعـا
ما عـاد لـي أملٌ بعـودةِ من جفا
فارجع من الحزن المحاصر مسرعا
إن كـان هـجــرًا قـد أذاقـك مـرَّهُ
سـتـراهِ ممـا قـد سـقـاك تـجـرَّعا
.......
صلاح إبراهيم العشماوي

تعليقات