التخطي إلى المحتوى الرئيسي
ـــ لك يا عراق ــــ
 .
 لك ما تبقَّى من صقيع الأرصِفَةْ
 لك برْدُك القاسي وقلب المرجَفةْ
 .
 لك من هدير الموج صوت صاخب
 كالجوع مذ سرقوا جميع الأرغفةْ
 .
 لك شعبك المنثور قمحاً في رحىً
 صُنعَت على عينٍ لهم لتصنِّفهْ
 .
 طحنوه لكن في سمائك غيمةٌ
 صبَّتْ عليه مياهها لتؤلِّفهْ
 .
 حسبوه خبزاً فوق رأس مُصلَّبٍ
 والطير قد جاءت لكي تتخطّفهْ
 .
 لكنَّه نقشٌ يُخلِّدُ سومراً
 ما اسطاع مِنْ مُتنمِّرٍ أن يحذِفَهْ
 .
 من الف نمرودٍ ونهرٌ سائغٌ
 يجري وما لمُلِمَّةٍ أن توقفهْ
 .
 ستجيءُ عشتارٌ بلحنٍ خافتٍ
 وسيعكف الشعب الأبي ليعزفهْ
 .
 ويصوغ سمفونيةً لجمالها
 طَرَبٌ سيذهب بالقلوب المرهفةْ
 .
 تشرينُ مَطْلعها وأول نغْمةٍ
 تأويل رؤيا لم تكن بمزيّفةْ
 .
 [#رمضان_زيدان]

تعليقات