يبقى العراق...
يبقى العراق...
يبقى العراق...
يبقى العراقُ ويبقى أهلُهُ النُّجُبُ
ويذهبُ الساقطونَ العُهَّرُ الجُنُبُ
يا صخرةَ العزّةِ القعساءَ شامخةً
عبرَ العصورِ تهاوَى دونَها الشُّهُبُ
لَكَمْ تَعاظمَ هولُ البغي يَلطمُها
وارتَدَّ عنها حُطامًا موجُهُ الصَّخِبُ
وادي الفراتينِ يا زهوًا نَتيهُ بهِ
بنا على صَهَواتِ المجدِ يَنتصِبُ
إنّا بنا صبرُ ( أَيُّوبٍ ) إذا نزلتْ
بنا البلايا وهاجَ الشرُّ يَضطرِبُ
من أين أبدأُ بالإنشادِ قافيتي؟
وأيَّ قافيةٍ يَستعذِبُ اللهَبُ ؟
لابُوركَ الشعرُ إن لم ينفجرْ حممًا
جيّاشُهُ الثأرُ للأوطانِ والغضبُ
وما السياسةُ من شأني أُعالجُها
ولا التحزُّبُ يَعنيني ولا الرُّتَبُ
ولا دكاكينُ أحزابٍ مُتاجرةٍ
ما هَمّها كيف؟ أو من أين تَكتسِبُ؟
ولا سماسرةٌ ماتَتْ مُروءتُها
فلا ضميرٌ ولا دينٌ ولا حَسَبُ
ولا المشايخُ شتّى في تَمَذهبِها
لِأيِّ طائفةٍ تُعزَى وتنتسبُ
بيضُ العمائمِ او سودٌ عمائمُها
سِيّانِ عندي على الميزانِ تُحتَسَبُ
ما لم تَكُنْ لِعراقِ الحُبِّ دَعوتُها
لا للتهارجِ تُذكي نارَها الخُطَبُ
جهنّمًا أشعلُوها بينَ أَظهرِنا
والطيّبون لدى تَنُّورِها الحطَبُ
ذَروا التشدّقَ إسفافًا وثرثَرةً
فإنّهُ وطني المذبوحُ يَنتحِبُ
يا إخوةَ الدارِ أغرابٌ تَعيثُ بنا
جاءتْ ومنطقُها التدليسُ والكَذِبُ
من كلِّ جنسٍ تَداعَوا يحتسُونَ دَمي
وكلُّ غالٍ بأرضي اليومَ مُستَلَبُ
داعٍ لِفَدرلةٍ ساعٍ لِصوملةٍ
كم من (مُسيلَمةٍ) أكتافَنا رَكِبُوا
أنا ((عِراقيّتي)) عِزّي ومفخرتي
وليس لي غيرها يا قومُ مُنقلَبُ
غريد النواعير وليد العاني
يبقى العراق...
يبقى العراق...
يبقى العراقُ ويبقى أهلُهُ النُّجُبُ
ويذهبُ الساقطونَ العُهَّرُ الجُنُبُ
يا صخرةَ العزّةِ القعساءَ شامخةً
عبرَ العصورِ تهاوَى دونَها الشُّهُبُ
لَكَمْ تَعاظمَ هولُ البغي يَلطمُها
وارتَدَّ عنها حُطامًا موجُهُ الصَّخِبُ
وادي الفراتينِ يا زهوًا نَتيهُ بهِ
بنا على صَهَواتِ المجدِ يَنتصِبُ
إنّا بنا صبرُ ( أَيُّوبٍ ) إذا نزلتْ
بنا البلايا وهاجَ الشرُّ يَضطرِبُ
من أين أبدأُ بالإنشادِ قافيتي؟
وأيَّ قافيةٍ يَستعذِبُ اللهَبُ ؟
لابُوركَ الشعرُ إن لم ينفجرْ حممًا
جيّاشُهُ الثأرُ للأوطانِ والغضبُ
وما السياسةُ من شأني أُعالجُها
ولا التحزُّبُ يَعنيني ولا الرُّتَبُ
ولا دكاكينُ أحزابٍ مُتاجرةٍ
ما هَمّها كيف؟ أو من أين تَكتسِبُ؟
ولا سماسرةٌ ماتَتْ مُروءتُها
فلا ضميرٌ ولا دينٌ ولا حَسَبُ
ولا المشايخُ شتّى في تَمَذهبِها
لِأيِّ طائفةٍ تُعزَى وتنتسبُ
بيضُ العمائمِ او سودٌ عمائمُها
سِيّانِ عندي على الميزانِ تُحتَسَبُ
ما لم تَكُنْ لِعراقِ الحُبِّ دَعوتُها
لا للتهارجِ تُذكي نارَها الخُطَبُ
جهنّمًا أشعلُوها بينَ أَظهرِنا
والطيّبون لدى تَنُّورِها الحطَبُ
ذَروا التشدّقَ إسفافًا وثرثَرةً
فإنّهُ وطني المذبوحُ يَنتحِبُ
يا إخوةَ الدارِ أغرابٌ تَعيثُ بنا
جاءتْ ومنطقُها التدليسُ والكَذِبُ
من كلِّ جنسٍ تَداعَوا يحتسُونَ دَمي
وكلُّ غالٍ بأرضي اليومَ مُستَلَبُ
داعٍ لِفَدرلةٍ ساعٍ لِصوملةٍ
كم من (مُسيلَمةٍ) أكتافَنا رَكِبُوا
أنا ((عِراقيّتي)) عِزّي ومفخرتي
وليس لي غيرها يا قومُ مُنقلَبُ
غريد النواعير وليد العاني

تعليقات