التخطي إلى المحتوى الرئيسي
أنطقَ القهرُ لساني غضبا
.................. حين أبصرتُ فِعالا عَجبا

وأبتْ نفسي خنوعاً وانثنت
.................. تغزلُ الحرفَ حريقاً لَهبا

ها هنا قومٌ أضاعوا مجدهم
............... مالؤوا الغربَ وباعوا العرَبا

ونسوا عزّاً تليداً غابراً
............. كسروا السيفَ وهالوا الخُطبا

ونعوا المجدَ بقلبٍ جاحدٍ
.................... ألبَسوهُ ثوبَ موتٍ قشِبا

ثمّ راموا ذلَّهم وانقلبوا
...................... في نفاقٍ غلّفوهُ الذّهَبا

دخلوا في جحرِ ضبِ المعتدي
.................... بدمانا جحرُهم قد خُضّبا

حقبٌ مرتْ عليهم وانبرتْ
................ تشتكي منهم وماجتْ غضبا

صفقةُ القرنِ التي قد أمّلوا
.................... ليسَ إلا صفعةً .. ذلّاً .. وبا

ليس يُجنى الشّهدُ من حنظلةٍ
.................... لا ولا الشوكَ يُهادي العِنَبا

ليسَ إلا وهم حُلْمٍ عابرٍ
........................ خيرُهُ الهامي سراباً خُلّبا

أهلُ غدرٍ لا وعودَ لا رضى
.................. اقرؤوا الماضي وهاتوا الكُتُبا

كم تغابيتُم وثقتُمْ وعدَهم
.......................... وعدُهم ماكانَ إلا خببا

بعتُمُ أرضَ النبوّةِ والهدى
.................. ببخيسٍ .. عرَضَ الدُّنيا .. هَبا

ونسيتم أننا أهلُ الحمى
.................... نحنُ من يفدي وروحاً وهَبا

من دمانا اقحوانٌ قد زها
....................... مسكُ أقصانا لمنها طُيِّبا

نحنُ صيدُ القدسِ نفدي تُربَها
...................... سيفُنا ماضٍ إذا سيفٌ نبا

لَنسيمُ الفجرِ في الأقصى لنا
........................ ريحُ جناتِ نعيمٍ ذا صبا

وصلاةُ الصبحِ في محرابِهِ
...................... كم تساوي من جزاءٍ طيّبا

لستُ أنساها لَتجري في دمي
......................... إننا  شعبٌ دماهُ منْ إبا

مقدسي نبضُ العروبةِ قلبُها
...................... كيفَ هانَت يا قلوباً حطَبا

ومددتمْ كفّكمْ كي تقبضوا
........................ ثمنَ البيع ... فتبت تببا

وحميتُم غاصباً في أرضِنا
..................... وتراكضتم فديْتُم من سبى

ربِّ هذا البيتُ بيتكَ فاحمِهِ
........................ عجّلِ النصرَ وفُكَّ الكُرَبا

واقصم الباغي ومن والى ومنْ
......................... مدّ بالخزيِ يداً أو قاربا

عائدة قباني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نبض حنين ----------- يــا رحمةً مــــن عنــد ربـــي آتيــةْ  -- هل من دموعٍ في المآقي باقيةْ إنــي لـدمع العيــن أبــدو راشفــــا – مثـل الـورود حيـن تغـدو ناديـةْ ألــقِ دموع الهون في وجه الزمن  – إن الشجــون كالبحــار العـاليـةْ لـم تُخلقي كي تعزفي نـاي الشجن  – لـم تُخلـق الأرواح يـومـا باكيـةْ لـولا المسـافات التــي فــي قلبنـــا – كنـا التقينا فـي الليالي الماضيـةْ فلتفـرحـي لسـتُ الـذي يرضى لكِ  – إلا سرورًا فـي عيـونٍ زاهيـةْ مـا كـنـت أدري أن يـــومــا آتيـــا – أغدو كطيرٍ في الرياح العاتيـةْ يـا رحمةً فلتـنعمـي فــي واحــتـي  – إن القـلـوب دون حــبٍ بـاليــةْ -------------- بقلم أخوكم [رحيل]
جوى قصيدي.. ................ أنا الشعر المقفى في قصيدي أنا النبض المقطّع من وريدي . أنا الحزن الذي قد مات قهرا فأبلى بالمآسي عقد جيدي . كساني الدهر مذ نعِمت سنيني شجون الدمع من زمن بعيد . فلا سعد الأماني بات حلما يراودْني على أملٍ سعيد . فيا ربي أنرْ لي ليل قلبي وأشرقْ في فؤاديَ ليل عيدي . وسامح هفوتي من بعد ظلمٍ وجنِّبْ مقلتي نار الوعيد . وألبسْ بالتقى روحي وذاتي ولملِم فرقة القلب الشريد . فإنك يا جواد كريم فضلٍ ومن غير الكريم لذي العبيدِ . فهذي صرخةٌ من نبع قلب كجلمود تكسى بالجليد . فيا شعري ترفقْ بالحنايا كرفق الأم بالكبد الوليد . ويا حرفي المسكَّب من دمائي ويا من كنت في ورقي.. شهيدي . تراقصْ بالأمان وبالسخايا وألهب بالحروف جوى قصيدي #جمانةوشاح_القصيد

لا للخيانة / زكية أبو شاويش

 هذه مشاركتي  المتواضعة : قال الشَّاعر / حسين البابلي حمامةٌ أودعت في النخل بيضتها ___فخانها الظلُّ والعرجونُ والسعفُ معارضة بعنوان : لاللخيانة _____________________________________البحر : البسيط إني  وثقتُ بمن قد كانَ يعتكفُ  ___ عن كُلِّ من يئست إذ كادها  هدفُ لا يبذلُ الفضلَ للأغرابِ إن حضروا  ___ولا  يردُّ  جواباً إذ بِهِ خرفُ كانَ السُّؤالُ وقد خُيِّرتُ في  عملٍ  ___إذ كنتُ من ثقةٍ باللهِ  أغترفُ هل كانَ فألٌ لمن لا ترتجي أملاً  ___إذ تخطبَ الودَّ من قومٍ لهم  صلفُ يا  للمآلِ وقد سيقت لهم غنمٌ  ___في كُلِّ حقلٍ لها رتعٌ وذا علفُ .................... هاقد علمتُ بأنَّ الخيرَ في عملٍ  ___ما دامَ إخلاصٌنا في القلبِ يرتجفُ   قد كنتُ ليلاً أُناجي طيفَ من هجروا  ___ وأحرسُ القومَ لا أرضى لهم خَلَفُ كانوا لصوصاً لأقوامٍ تُجاورهم  ___ تلكَ الخيانةُ لا يعلو بها شرفُ إنَّ  النَّصيحةَ لا تحلو إذا جرَحَت ___ قلبَ المعنَّى وقد كانت لهم   تلفُ أُسدُ الفلاةِ على الأغنامِ تنطلقُ  ___ي...