#أرى_عَجَبا
قُدِّي لَنَا سَببًا قَد يُسعِف الحَطَبَا
مِن حُرقَةٍ زُرِعتْ في أضلعي لَهَبا
مُدِّي لـنَا سَبَبًا كالحُلمِ يُبلِغُنَا
ألحَانَ أُغْنِيَةٍ مٍتنا بِهَا طـَرَبا
كُفِّي وقَد نَزَفَت بالشَوقِ أورِدَتِي
سُهداً عَلَى أَرَقٍ مِنَّي الكَرى سَلَبا
والشَّمعُ ياوَجَعي يَشكوكِ مُحترِقًا
ليلًا غَدا خَبَرًا كالأَمسِ قَد ذَهَبا
كان اليَقينُ لَنا لقُيًا وما كُتِبتْ
مِن شَكِّنا نُسِفَتْ يااا بِئسَ ماكُتِبا
مَنْ ذا سَيُنقِذُنا مِن ظَنٍّّنا وَلَنا
شَكٌّ بـِلا كَلَـلٍ في قَتلِنا رَغِبا
كالموتِ يَسكُبُ لي كَأسًا لأَشربَها
قَد ماتَ ساكِبُها قَبلَ الّذي شَرِبا
إنّي رَأيتُ بِنا ما لا يَراهُ سِوى
مَنْ خافَ مِن هَرَبٍ فاستعذَبَ الهَرَبا
نارًا تُزيدٌ لظًى نَخشى ونَرغَبُها
في كـُلِّ ثـانيةٍ فـَوقَ الَّذي رُغِبا
#بسّام_العبّود
قُدِّي لَنَا سَببًا قَد يُسعِف الحَطَبَا
مِن حُرقَةٍ زُرِعتْ في أضلعي لَهَبا
مُدِّي لـنَا سَبَبًا كالحُلمِ يُبلِغُنَا
ألحَانَ أُغْنِيَةٍ مٍتنا بِهَا طـَرَبا
كُفِّي وقَد نَزَفَت بالشَوقِ أورِدَتِي
سُهداً عَلَى أَرَقٍ مِنَّي الكَرى سَلَبا
والشَّمعُ ياوَجَعي يَشكوكِ مُحترِقًا
ليلًا غَدا خَبَرًا كالأَمسِ قَد ذَهَبا
كان اليَقينُ لَنا لقُيًا وما كُتِبتْ
مِن شَكِّنا نُسِفَتْ يااا بِئسَ ماكُتِبا
مَنْ ذا سَيُنقِذُنا مِن ظَنٍّّنا وَلَنا
شَكٌّ بـِلا كَلَـلٍ في قَتلِنا رَغِبا
كالموتِ يَسكُبُ لي كَأسًا لأَشربَها
قَد ماتَ ساكِبُها قَبلَ الّذي شَرِبا
إنّي رَأيتُ بِنا ما لا يَراهُ سِوى
مَنْ خافَ مِن هَرَبٍ فاستعذَبَ الهَرَبا
نارًا تُزيدٌ لظًى نَخشى ونَرغَبُها
في كـُلِّ ثـانيةٍ فـَوقَ الَّذي رُغِبا
#بسّام_العبّود

تعليقات