══════💠💠══════
بالروحِ - يا وطني فديتُكَ - والـدِّمَا
والشعــرُ مــن نبــض الإبـــاء ترنَّمـا
كَلِفٌ أنـا بِــكَ فــي رحابِــكَ هائــمٌ
أهوى ترابَــك والنَّســائــمَ والسَّمــا
كـم قد هَــوَيتُ بأعظُمِــي متلطفــاً
نحــوَ التُّــرابِ لأحتظنْــهُ وألــثُمــا
ولقد بنيتُ - علـى المــودَّةِ - جَنَّــةً
كــادت لحســنِ الحالِ أن تتَكــلَّمـا
صــرحُ الــوِدادِ وثيــقــةٌ أركــــانُـهُ
في القلــبِ لن يبلــى ولن يتهدَّمــا
وطني الحبيبُ أما لفجرِكَ مَشــرِقٌ
فالصبحُ أمســى بالمآســي مُظلمــا
والشعــبُ سهــرانُ الــدُّجى متألـمٌ
بل شاخــصٌ حُــزناً يعــدُّ الأنجُمــا
وأولوا المكانةِ والمهابةِ قد غــدَوا
بكــماً وصماً بيننــا مثــلَ الدُّمَــى
هــذي دموعُ الحُــزنِ بلَّت دفتــري
وأبى يراعي أن يصــوغَ وأحجمــا
لكنَّنـــي جاهــدتُ نفســي عازمـــا
في أن أشيدَ لأجـل مجــدِكَ سُلَّمــا
لا تحــزنَنْ إن كــانَ وِردُك مـنـهــلاً
عَذبَــاً ، ووردُ الخائنيــنَ العلقمــــا
لا تُجــزِ فعــــلَ الخائنــينَ بمثلِـــهِ
فالنخلُ يُهدي جَنْيَ تَمْرٍ مَـن رَمَــى
قسمــاً بمن أســرى بخيــرِ عبــادِهِ
للمسجدِ الأقصــى وأعرجَــهَ السَّما
لتدورُ دائــرةُ الهـــلاكِ على الـــذي
باعَ البلادَ لكـــي يُحَصِّـــلَ مَغنَمـــا
وعلى الـــذي قادَ التـــآمرَ كي يَرَى
شعبي يُنَغَّصُ بالمجاعـــةِ والظَّمــا
مــن كـــانَ يزعـــمُ أنَّهُ حـــامٍ لنَـــا
وَغَدَا لنا مــن بعـــدِ ذلـــك أرقَمَـــا
سَيعودُ في أرضِ السَّعيــدةِ مجدُها
وعُلُــوُّ منزلِهـــا المخضَّــبُ بالــدِّمـا
ولَسوفَ تُشرِقُ شمسُنا من بعــدِ ما
طالَ المســـاءُ على العبادِ وأعتَمـــا
هذا يقيـــنٌ مــن فـــؤادي صـــادقٌ
لا أرتضـــي في أن أقـــولَ (لَرُبَّمَـا)
ضَمِّد جراحَك - موطني- مستبشراً
فأليـــمُ جرحِك سـوفَ يغدُو بلسَما
══════💠💠══════
شعر / يحيى الضامري.
🗓 3 / ذي القعدة / 1440 هـ 🗓
بالروحِ - يا وطني فديتُكَ - والـدِّمَا
والشعــرُ مــن نبــض الإبـــاء ترنَّمـا
كَلِفٌ أنـا بِــكَ فــي رحابِــكَ هائــمٌ
أهوى ترابَــك والنَّســائــمَ والسَّمــا
كـم قد هَــوَيتُ بأعظُمِــي متلطفــاً
نحــوَ التُّــرابِ لأحتظنْــهُ وألــثُمــا
ولقد بنيتُ - علـى المــودَّةِ - جَنَّــةً
كــادت لحســنِ الحالِ أن تتَكــلَّمـا
صــرحُ الــوِدادِ وثيــقــةٌ أركــــانُـهُ
في القلــبِ لن يبلــى ولن يتهدَّمــا
وطني الحبيبُ أما لفجرِكَ مَشــرِقٌ
فالصبحُ أمســى بالمآســي مُظلمــا
والشعــبُ سهــرانُ الــدُّجى متألـمٌ
بل شاخــصٌ حُــزناً يعــدُّ الأنجُمــا
وأولوا المكانةِ والمهابةِ قد غــدَوا
بكــماً وصماً بيننــا مثــلَ الدُّمَــى
هــذي دموعُ الحُــزنِ بلَّت دفتــري
وأبى يراعي أن يصــوغَ وأحجمــا
لكنَّنـــي جاهــدتُ نفســي عازمـــا
في أن أشيدَ لأجـل مجــدِكَ سُلَّمــا
لا تحــزنَنْ إن كــانَ وِردُك مـنـهــلاً
عَذبَــاً ، ووردُ الخائنيــنَ العلقمــــا
لا تُجــزِ فعــــلَ الخائنــينَ بمثلِـــهِ
فالنخلُ يُهدي جَنْيَ تَمْرٍ مَـن رَمَــى
قسمــاً بمن أســرى بخيــرِ عبــادِهِ
للمسجدِ الأقصــى وأعرجَــهَ السَّما
لتدورُ دائــرةُ الهـــلاكِ على الـــذي
باعَ البلادَ لكـــي يُحَصِّـــلَ مَغنَمـــا
وعلى الـــذي قادَ التـــآمرَ كي يَرَى
شعبي يُنَغَّصُ بالمجاعـــةِ والظَّمــا
مــن كـــانَ يزعـــمُ أنَّهُ حـــامٍ لنَـــا
وَغَدَا لنا مــن بعـــدِ ذلـــك أرقَمَـــا
سَيعودُ في أرضِ السَّعيــدةِ مجدُها
وعُلُــوُّ منزلِهـــا المخضَّــبُ بالــدِّمـا
ولَسوفَ تُشرِقُ شمسُنا من بعــدِ ما
طالَ المســـاءُ على العبادِ وأعتَمـــا
هذا يقيـــنٌ مــن فـــؤادي صـــادقٌ
لا أرتضـــي في أن أقـــولَ (لَرُبَّمَـا)
ضَمِّد جراحَك - موطني- مستبشراً
فأليـــمُ جرحِك سـوفَ يغدُو بلسَما
══════💠💠══════
شعر / يحيى الضامري.
🗓 3 / ذي القعدة / 1440 هـ 🗓

تعليقات