#بَسْمةٌ_في_دُمُوعِ_شَامِيَّة
_ إهداء/ إلى أهلنا في سوريا المثقلة بخيباتنا.
صُبِّي خُمُورَ الشَّذَا ولْتَنْتَشِ الرّاحُ
منْ سَكْرةِ الحُزْنِ عَلَّ الجُرْحَ يرتاحُ
عَلَّ اكْتِحالَكِ في التَّاريخِ تحفَظُهُ
أهْـدابُ مُثْكلةٍ.. والدَّمْعُ فضَّـاحُ
عَلَّ اصْطِبارَكِ كالعُصْفُورِ يُنْقِذُهُ
دُونَ الظَّمَا عَطَشٌ والثَّغرُ مِلْواحُ
عَلَّ الحَنِينَ بِعَيْنِ البَدْرْ تبعثُهُ
منْ حُزنُ كَوْكبِه سلْوًى،، وأفْراحُ
يا "شَامُ" تسْألُني النّاياتُ عنْ وَجَعٍ
أشْهَى من الألَمِ الطَّواحِ إن باحُوا
عنْ نَحلةٍ تْعِبَتْ مِنْ طُولِ رِحْلتَها
خلْفَ السَّرابِ، فهل يكْفِيكِ إيضاحُ؟
كانتْ تلُوذُ إلى الزَّهراتِ تَحْسَبُها
كُوخًا من النُّورِ حِينَ الشَّمسُ تَجْتاحُ
لا يقْطَعَنَّ وَريدَ الحُبِّ عاشِقُهُ
حتَّى وإنْ هَلكَتْ بالشَّوقِ أرواحُ
ما ضَرَّهُ وَجَعُ الأحلامِ حِينَ يُرَى
في هَوْدجٍ قَشِبٍ بالصَّبر ينْداحُ !
بابٌ تُشَرِّعُهُ الأحلامُ.. لا نكَدٌ
يرْقَى لِسُدَّتِه.. لو ضَاعَ مِفْتاحُ
كم خطَّ عاذلُنا بالهَمِّ حَسْرَتَه
وسْطَ الأنينِ، وسَيْفُ الهَمِّ سَفَّاحُ
رُحْنا إلى الشَّفَقِ المِهْيافِ قافِلةً
فاسْتَنْزفَتْ ظمَأي بِيدٌ.. وأشباحُ
سِيقَتْ إلى الشَّفَقِ المُغْتالِ يُسْكِنُنا
جُرْحَ المُنَى، ومَضَى كُلٌّ بِمَا راحُوا
يا هائِفًا.. وقِرابُ العِشْقِ مثْخَنَةٌ
بالصَّبر، كمٍ عطَشٌ كالمَوْتِ ذبَّاحُ؟!
ذا النَّهرُ ينثرُ للغِيطانِ فرحَتَنا
هل يا تُرى هَوَسُ الضّفَّاتِ يَنزاحُ؟!
رُحْنا نُعانِدُه.. والماءُ في دَفَقٍ
رَقْراقُ سَاقِيةٍ.. صافٍ،، ورَحْراحُ
مُغرِّدٌ بِعَبيرِ الدَّفْق.. كان بِهِ
حُزْنٌ على نَفَسِ البُحَّاتِ،، فوَّاحُ
نسائمُ الأنسِ دُونَ الحِبِّ مَهْلَكَةٌ
والحُبُّ يَشْفِي عَليلَ الرُّوحِ.. جَرَّاحُ
شعر / يوسف الباز بلغيث / ديواني المخطوط ( صهيلٌ خلفَ الرّابية).
_ إهداء/ إلى أهلنا في سوريا المثقلة بخيباتنا.
صُبِّي خُمُورَ الشَّذَا ولْتَنْتَشِ الرّاحُ
منْ سَكْرةِ الحُزْنِ عَلَّ الجُرْحَ يرتاحُ
عَلَّ اكْتِحالَكِ في التَّاريخِ تحفَظُهُ
أهْـدابُ مُثْكلةٍ.. والدَّمْعُ فضَّـاحُ
عَلَّ اصْطِبارَكِ كالعُصْفُورِ يُنْقِذُهُ
دُونَ الظَّمَا عَطَشٌ والثَّغرُ مِلْواحُ
عَلَّ الحَنِينَ بِعَيْنِ البَدْرْ تبعثُهُ
منْ حُزنُ كَوْكبِه سلْوًى،، وأفْراحُ
يا "شَامُ" تسْألُني النّاياتُ عنْ وَجَعٍ
أشْهَى من الألَمِ الطَّواحِ إن باحُوا
عنْ نَحلةٍ تْعِبَتْ مِنْ طُولِ رِحْلتَها
خلْفَ السَّرابِ، فهل يكْفِيكِ إيضاحُ؟
كانتْ تلُوذُ إلى الزَّهراتِ تَحْسَبُها
كُوخًا من النُّورِ حِينَ الشَّمسُ تَجْتاحُ
لا يقْطَعَنَّ وَريدَ الحُبِّ عاشِقُهُ
حتَّى وإنْ هَلكَتْ بالشَّوقِ أرواحُ
ما ضَرَّهُ وَجَعُ الأحلامِ حِينَ يُرَى
في هَوْدجٍ قَشِبٍ بالصَّبر ينْداحُ !
بابٌ تُشَرِّعُهُ الأحلامُ.. لا نكَدٌ
يرْقَى لِسُدَّتِه.. لو ضَاعَ مِفْتاحُ
كم خطَّ عاذلُنا بالهَمِّ حَسْرَتَه
وسْطَ الأنينِ، وسَيْفُ الهَمِّ سَفَّاحُ
رُحْنا إلى الشَّفَقِ المِهْيافِ قافِلةً
فاسْتَنْزفَتْ ظمَأي بِيدٌ.. وأشباحُ
سِيقَتْ إلى الشَّفَقِ المُغْتالِ يُسْكِنُنا
جُرْحَ المُنَى، ومَضَى كُلٌّ بِمَا راحُوا
يا هائِفًا.. وقِرابُ العِشْقِ مثْخَنَةٌ
بالصَّبر، كمٍ عطَشٌ كالمَوْتِ ذبَّاحُ؟!
ذا النَّهرُ ينثرُ للغِيطانِ فرحَتَنا
هل يا تُرى هَوَسُ الضّفَّاتِ يَنزاحُ؟!
رُحْنا نُعانِدُه.. والماءُ في دَفَقٍ
رَقْراقُ سَاقِيةٍ.. صافٍ،، ورَحْراحُ
مُغرِّدٌ بِعَبيرِ الدَّفْق.. كان بِهِ
حُزْنٌ على نَفَسِ البُحَّاتِ،، فوَّاحُ
نسائمُ الأنسِ دُونَ الحِبِّ مَهْلَكَةٌ
والحُبُّ يَشْفِي عَليلَ الرُّوحِ.. جَرَّاحُ
شعر / يوسف الباز بلغيث / ديواني المخطوط ( صهيلٌ خلفَ الرّابية).

تعليقات