* هتونُ دمعٍ *
ودَّعْتُها بمدامعٍ تذري رجًا
ومدامعِي تبدي خُفوقَ جناني
علَّ الرَّجاءَ يردُّ لي وجْدَ الصِّبا
وتقرُّ عينُ الوصلِ بينَ جِفاني
لكنَّها ما راعَتِ القلبَ الشَّجيّْ
وزفيرُ أنفاسٍ يهزُّ كياني
فانسابَ دمعي لهفةً متأمِّلًا
أيّامَ عمرٍ أشرقَتْ كثوانِ
والسّهدُ آلَفَني وحالفَ مقلتي
بأنينِ شوقٍ شجَّني وبراني
بهتونِ دمعٍ غاضَ بينَ جوانحي
نارًا صلَتْ صدري بدونِ تواني
فاغتالني داءٌ توسَّطَ باطني
أورى أسىً في مهجتي وكساني
يا ربّةَ الحسنِ الأنيقِ ولوعتي
شغفٌ هيامٌ ضمَّ كلَّ عناني
هذا فؤادي تام وصلًا منيتي
هلّا رحمْتِ اللبَّ من هذيانِ
فالشَّوقُ ماجَ بهِ أسىً ولواعجًا
وغدا صريعَ هوىً هوى وكواني
يشكو ضنى حبٍّ وسطوَ صبابةٍ
أودَتْ بروحي غُصَّةً وتفاني
وطيوفُ ذكراكِ استباحَتْ مقلتي
فَعَلِقْتُ في أهدابِ عينِ حناني
أودعتُها روحي وما في أضلعي
فالموتُ في محرابِها بأمانِ
ما حيلتي والبينُ آنسَ مهجعي
من حرِّ ويلاتِ الفراقِ أُعاني
تاللهِ يا ليلى وداعُكِ سامَني
وصدى صراخي زادَ من خفقاني
إنِّي سأحفظُ عهدَ ودٍّ ضامني
واللهُ يعلمُ ما مدى هيجاني
ولكِ الوفاءُ عهودُ عشقٍ مخلصٍ
إنِّي على عهدي طوال زماني
ما اكثرَ الأحلامَ في ليلِ الهوى
لكن حظِّي غاربٌ وشجاني
فرعى إلهي عهدَ حبٍّ قد مضى
فاءَ الثَّرى حلمًا ونورَ أماني
********
محمد سعيد أبو مديغم
بحر الكامل
ودَّعْتُها بمدامعٍ تذري رجًا
ومدامعِي تبدي خُفوقَ جناني
علَّ الرَّجاءَ يردُّ لي وجْدَ الصِّبا
وتقرُّ عينُ الوصلِ بينَ جِفاني
لكنَّها ما راعَتِ القلبَ الشَّجيّْ
وزفيرُ أنفاسٍ يهزُّ كياني
فانسابَ دمعي لهفةً متأمِّلًا
أيّامَ عمرٍ أشرقَتْ كثوانِ
والسّهدُ آلَفَني وحالفَ مقلتي
بأنينِ شوقٍ شجَّني وبراني
بهتونِ دمعٍ غاضَ بينَ جوانحي
نارًا صلَتْ صدري بدونِ تواني
فاغتالني داءٌ توسَّطَ باطني
أورى أسىً في مهجتي وكساني
يا ربّةَ الحسنِ الأنيقِ ولوعتي
شغفٌ هيامٌ ضمَّ كلَّ عناني
هذا فؤادي تام وصلًا منيتي
هلّا رحمْتِ اللبَّ من هذيانِ
فالشَّوقُ ماجَ بهِ أسىً ولواعجًا
وغدا صريعَ هوىً هوى وكواني
يشكو ضنى حبٍّ وسطوَ صبابةٍ
أودَتْ بروحي غُصَّةً وتفاني
وطيوفُ ذكراكِ استباحَتْ مقلتي
فَعَلِقْتُ في أهدابِ عينِ حناني
أودعتُها روحي وما في أضلعي
فالموتُ في محرابِها بأمانِ
ما حيلتي والبينُ آنسَ مهجعي
من حرِّ ويلاتِ الفراقِ أُعاني
تاللهِ يا ليلى وداعُكِ سامَني
وصدى صراخي زادَ من خفقاني
إنِّي سأحفظُ عهدَ ودٍّ ضامني
واللهُ يعلمُ ما مدى هيجاني
ولكِ الوفاءُ عهودُ عشقٍ مخلصٍ
إنِّي على عهدي طوال زماني
ما اكثرَ الأحلامَ في ليلِ الهوى
لكن حظِّي غاربٌ وشجاني
فرعى إلهي عهدَ حبٍّ قد مضى
فاءَ الثَّرى حلمًا ونورَ أماني
********
محمد سعيد أبو مديغم
بحر الكامل

تعليقات