قراءة في سفر الفجر
يُرقٍّع الفجر اسمال الضحى. اليزني
وفي انتظار الرؤى تصحو من الوسن
وهل يطيق انبﻻجا في. ربى وطنٍ
يغــتالــه الحقد رغم تكالب الاحن
مازال يرهــقني ُمنْذ انشغــلت به
كــأنــه دون كــل الخــلق مؤتــمني
وانا المــجزء في ارضي ويصهرني
حــزن تمــرّد في ذاتي على بدني
وراح ينــسج مــن احــﻻمــه وطــنا
ثانٍ لــينأى عن الاحــقاد والفــتن
وانا أخيــط المنى الــوان وحدتنا
لترتدي حــلة الايــمان بالــوطن
مــازلت أمْــتدُّ بحــرا بين ازمنــتي
وكــل ومــض يطــل محــمّﻻ سفني
ولــم تــزل بسمــة للفــجر أمنــيتي
رغم انبجاس الاسى في بؤرة الزمن
قــد اثقــلتني هــموم الانتمــاء لها
حــباً وفي سفحــها مازال يزرعــني
افــردس الأفــق. بالآمــال مبتهــجا
وانثــني والمُــدَى حرب على بدني
يــا كــل شهــقــة قــهر كم اُجرّعــها
عند احتفاء الهوى الأفاك بالسمني
هيهــات احفــل بالــدنيا وبهــجـتها
ان لم تكن كارتداد الجفن للوسني
نتــقــيأ الكـبت والأهــواء تسلــبنا
روح الحــياة وماللــجرح من ثــمن
في داخلي الجمر كالبركان يصهرني
فكيــف اخــمد اطــنانــا مــن المــحن
حــتام اصــبر فــي ارض ابيــع لــها
روحي وتنســج من ظــﻻمها كــفني
ان لــم تــكن ثــورة تمــتد ألــويةً
تجــتز كــل أفــاك الــخنا الــعــفن
ياكــل آه بهــذي الارض مثــخــنة
آن الأوان (ليصحو البيرق اليمني)
عبدالله الكوكباني
يُرقٍّع الفجر اسمال الضحى. اليزني
وفي انتظار الرؤى تصحو من الوسن
وهل يطيق انبﻻجا في. ربى وطنٍ
يغــتالــه الحقد رغم تكالب الاحن
مازال يرهــقني ُمنْذ انشغــلت به
كــأنــه دون كــل الخــلق مؤتــمني
وانا المــجزء في ارضي ويصهرني
حــزن تمــرّد في ذاتي على بدني
وراح ينــسج مــن احــﻻمــه وطــنا
ثانٍ لــينأى عن الاحــقاد والفــتن
وانا أخيــط المنى الــوان وحدتنا
لترتدي حــلة الايــمان بالــوطن
مــازلت أمْــتدُّ بحــرا بين ازمنــتي
وكــل ومــض يطــل محــمّﻻ سفني
ولــم تــزل بسمــة للفــجر أمنــيتي
رغم انبجاس الاسى في بؤرة الزمن
قــد اثقــلتني هــموم الانتمــاء لها
حــباً وفي سفحــها مازال يزرعــني
افــردس الأفــق. بالآمــال مبتهــجا
وانثــني والمُــدَى حرب على بدني
يــا كــل شهــقــة قــهر كم اُجرّعــها
عند احتفاء الهوى الأفاك بالسمني
هيهــات احفــل بالــدنيا وبهــجـتها
ان لم تكن كارتداد الجفن للوسني
نتــقــيأ الكـبت والأهــواء تسلــبنا
روح الحــياة وماللــجرح من ثــمن
في داخلي الجمر كالبركان يصهرني
فكيــف اخــمد اطــنانــا مــن المــحن
حــتام اصــبر فــي ارض ابيــع لــها
روحي وتنســج من ظــﻻمها كــفني
ان لــم تــكن ثــورة تمــتد ألــويةً
تجــتز كــل أفــاك الــخنا الــعــفن
ياكــل آه بهــذي الارض مثــخــنة
آن الأوان (ليصحو البيرق اليمني)
عبدالله الكوكباني

تعليقات