الشاعر الأديب
الأستاذ/إبراهيم ياسين
القُدسُ المذبوح
مهلاً أيا مسرى الحبيب مُحمد
إنّْي هُنا في محنتي أتكبد
أنا ثائراً بالعزِ لكن مُجهد
في موطني أبكي عليك اتنهد
من سفحِ صنعآءْ آه كم أتوقد
ياقُدسُ لآأدري متى يتبدد
ليلك هُنا يسري فماذا يوجد
في موطنِ العُربان قُم نتأكد
صُبحي وهل تدري ألآ فلتشهد
أن العرب ماعة ولم تتهجد
هذا هو السرّ الّذي يترصد
يامن يُسآئلُني بهِ يتودد
أنا حائراً مِثلك ولكن أشهد
أن المجون آتى ولم يتردد
كالصيفُ يهمينا ببرقٍ أرعد
هو حالهُ مُمُطر بِنا نتكبد
اللّه من زمنِ الفجور الأبلد
ذاك الّذي حل العرب وتَخلد
اللّه من زمن العميل الأمرد
ذاك الّذي خان العرب وتودد
لِلغرب باع نُفوسنا ثُمّ اجهد
حاله إلى صف العدو يتعبد
كان الزمانُ لنا ولكن أجلد
خائِن عُروبتنا ربيع العرهد
هذا الزمانُ لنا وماذا يوجد
غير البُكى والقهر مِنْهُ تجسد
تاريخنا الأزلي همى وتمرد
فرسانُ عُربي أصبحت تتلدد
ياقُدسُ يامسرى النبيّ مُحمد
للّه ِ دُرُّك َ بالوجع تتنهد
أنا من بُكاكِ اليوم عيناي ارمد
ومن الفدآءْ أفديك لوأتوسد
ثآئِر وفي صدري عقيدةَ أحمد
يمني ومن نصلِ الهُدى أتعهد
ها قد أتيت فقف بِنا ولتشهد
نابُلس من صنعآءْ عدن تترصد
بقداستِك ياقُدُسُ أنت المسجد
القبله الأُلى تُلِيت َ تَهجُد
عش في دمي واهرع فإنّْيَ أسعد
بالنصر ِ يامسرى الحبيب مُحمد
القُدسُ المذبوح
بقلمي الشاعر الأديب
الاستاذ /إبراهيم ياسين
الأستاذ/إبراهيم ياسين
القُدسُ المذبوح
مهلاً أيا مسرى الحبيب مُحمد
إنّْي هُنا في محنتي أتكبد
أنا ثائراً بالعزِ لكن مُجهد
في موطني أبكي عليك اتنهد
من سفحِ صنعآءْ آه كم أتوقد
ياقُدسُ لآأدري متى يتبدد
ليلك هُنا يسري فماذا يوجد
في موطنِ العُربان قُم نتأكد
صُبحي وهل تدري ألآ فلتشهد
أن العرب ماعة ولم تتهجد
هذا هو السرّ الّذي يترصد
يامن يُسآئلُني بهِ يتودد
أنا حائراً مِثلك ولكن أشهد
أن المجون آتى ولم يتردد
كالصيفُ يهمينا ببرقٍ أرعد
هو حالهُ مُمُطر بِنا نتكبد
اللّه من زمنِ الفجور الأبلد
ذاك الّذي حل العرب وتَخلد
اللّه من زمن العميل الأمرد
ذاك الّذي خان العرب وتودد
لِلغرب باع نُفوسنا ثُمّ اجهد
حاله إلى صف العدو يتعبد
كان الزمانُ لنا ولكن أجلد
خائِن عُروبتنا ربيع العرهد
هذا الزمانُ لنا وماذا يوجد
غير البُكى والقهر مِنْهُ تجسد
تاريخنا الأزلي همى وتمرد
فرسانُ عُربي أصبحت تتلدد
ياقُدسُ يامسرى النبيّ مُحمد
للّه ِ دُرُّك َ بالوجع تتنهد
أنا من بُكاكِ اليوم عيناي ارمد
ومن الفدآءْ أفديك لوأتوسد
ثآئِر وفي صدري عقيدةَ أحمد
يمني ومن نصلِ الهُدى أتعهد
ها قد أتيت فقف بِنا ولتشهد
نابُلس من صنعآءْ عدن تترصد
بقداستِك ياقُدُسُ أنت المسجد
القبله الأُلى تُلِيت َ تَهجُد
عش في دمي واهرع فإنّْيَ أسعد
بالنصر ِ يامسرى الحبيب مُحمد
القُدسُ المذبوح
بقلمي الشاعر الأديب
الاستاذ /إبراهيم ياسين

تعليقات