همسات تغلبية
قد كنتُ في زمنِ السيوف مهلهلاً
و الآن مثلي لا يكفُّ جراحا
وقفتْ طلولُ العامريةِ في دمي
و على رُفاتي حيث صرتُ مباحَا
و رأيت في شايِ الحبيبة قصتي
لمَّا نثرتُ الطيبَ و الأقداحا
عيني ترى و القلبُ مكلومُ الرؤى
ينسى فباتَ على الجوى صدّاحا
و الشوقُ في زمنِ الحبيب مغايرٌ
لدهورنا.. يا ليتـــــه.. قـــد راح
حتى الجنوحُ تورَّمت لمصابها
و اجتاحها غبُّ السرى و ارتاحَ
أما هيَ الغيداءُ راحت و انجلتْ
و التربُ في يدهَا الرحيمةِ ساحَ
يا أيها الشيخُ الوقورُ تناسَني
لا لا تلمني في الهوى نصَّاحا
و أقِم فتوحَكَ في الرُّؤى أما أنا
فأحِبُّ ميدانَ الصِّبا مذْ لاحَ
إني و مثلي بعض أحفاد الهوى
نخشى السها و نعانق الأفراحَ

تعليقات