**شباب القدس**
شعر/ محمدحسن يحي خليف
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
محالٌ أن نَملّ من الجهادِ
و(إسرائيل) تلهوا في البلادِ
(ومامرت على المفؤود ذكرى)
كجرح (القدس) والحرب الإبادي
به (الإنجيل) و(التورات) تتلى
به(الفرقان) دستورٌ وهادِ
به(الإسراء) و(المعراج) يروى
بلا شكٍ إلى يوم المعادِ
(شباب القدس) بالأحجار ترمي
فتدمي غاصباً قرداً معادي
فهبي ياأسود الله هبي
على (المحتل)من كل البوادِ
كأني يا (زبيد) سمعت صوتاً
وماأدراك ماصوت المنادي
نداء الحق لا أصوات لهوٍ
فحىّ ثم حىّ على الجهادِ
وسحقا(ًللعروبة) ثم سحقاً
أضاعوا(القدس) بعد الإتحادِ
فصاروا كلهم أشباه (ثكلى)
على أجسامهم ثوب الحدادِ
ستبقى (القدس) يا(حيفا وصبرا)
ويا(حطين) رغم الإضطهادِ
ستبقى (القدس عاصمةً) وفخراً
ومحراباً ونهجاً للعبادِ
وياأمٌ (الشهيد) فداك روحاً
برغم الصمت أيضاً والأعاديِ
سيأتي مسرعاً يوما سيأتي
على الأقدام (بالتكبير) شادي
أنين(التين والزيتون) يحكي
بنو(الصهيون) أرباب الفسادِ
أبادوا (ألطهر) أدمو كل قلبٍ
(أنا) و(التين) صرنا كاالرمادِ
(شهيد القدس) للجنات يرنو
(شهيد القدس) في الجنات حادي
(شهيد القدس) إصرارٌ ونصرٌ
وريح المسك في السبع الشدادِ
ألا ياأيها التاريخ إني
عليل النفس(مكلوم) الفؤادِ
(خيول) العرب مسرجة ولكن
متى يصحو (الجبان) من الرقادِ
اليمن/ زبيد
ً
شعر/ محمدحسن يحي خليف
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
محالٌ أن نَملّ من الجهادِ
و(إسرائيل) تلهوا في البلادِ
(ومامرت على المفؤود ذكرى)
كجرح (القدس) والحرب الإبادي
به (الإنجيل) و(التورات) تتلى
به(الفرقان) دستورٌ وهادِ
به(الإسراء) و(المعراج) يروى
بلا شكٍ إلى يوم المعادِ
(شباب القدس) بالأحجار ترمي
فتدمي غاصباً قرداً معادي
فهبي ياأسود الله هبي
على (المحتل)من كل البوادِ
كأني يا (زبيد) سمعت صوتاً
وماأدراك ماصوت المنادي
نداء الحق لا أصوات لهوٍ
فحىّ ثم حىّ على الجهادِ
وسحقا(ًللعروبة) ثم سحقاً
أضاعوا(القدس) بعد الإتحادِ
فصاروا كلهم أشباه (ثكلى)
على أجسامهم ثوب الحدادِ
ستبقى (القدس) يا(حيفا وصبرا)
ويا(حطين) رغم الإضطهادِ
ستبقى (القدس عاصمةً) وفخراً
ومحراباً ونهجاً للعبادِ
وياأمٌ (الشهيد) فداك روحاً
برغم الصمت أيضاً والأعاديِ
سيأتي مسرعاً يوما سيأتي
على الأقدام (بالتكبير) شادي
أنين(التين والزيتون) يحكي
بنو(الصهيون) أرباب الفسادِ
أبادوا (ألطهر) أدمو كل قلبٍ
(أنا) و(التين) صرنا كاالرمادِ
(شهيد القدس) للجنات يرنو
(شهيد القدس) في الجنات حادي
(شهيد القدس) إصرارٌ ونصرٌ
وريح المسك في السبع الشدادِ
ألا ياأيها التاريخ إني
عليل النفس(مكلوم) الفؤادِ
(خيول) العرب مسرجة ولكن
متى يصحو (الجبان) من الرقادِ
اليمن/ زبيد
ً

تعليقات