شاخَ الغرامُ وقد شابتْ ذوائبُهُ
والقلبُ ينبضُ ما لانتْ عقاربُهُ
والرّوحُ في لجَّةِ التّهيامِ غارقةٌ
هل يعرفُ الشّطَ مَنْ هامَتْ مراكبُهُ؟
وعدًا قَطَعْتُهُ من قلبي مُذِ انْدلعَتْ
نيرانُ حبّكِ ..ما جَفَّتْ سحائِبُهُ
ماكنتُ أكتب في عينيكِ قافيةً
إلا وهمسُكِ في حبري يداعِبُهُ
هل تذكرينَ شطورَ الشّعرِكم ضَحِكَتْ
في الخدِّ والْقَدِّ إذْ ما مالَ جانبُهُ
البدرُ يعتبُ إذ ناديتُ ياقمرًا
في مَنْ أحبُّ وكم حينًا أَعاتبُهُ
اليوم ينأى عن الأشعارِ ساكنُها
مَنْ ذا سيقرأُ حبًّا أنتَ كاتبُهُ
كفكفْ دموعكَ ياقلبي فقدْ رحلَتْ
واملأْ من الوجدِ كأسًا أنتَ شاربُهُ
وسامرِ الليلَ ما أرخى جدائلَهُ
وغرّبَتْ في دياجيهِ كواكبُهُ
محب الشعر
والقلبُ ينبضُ ما لانتْ عقاربُهُ
والرّوحُ في لجَّةِ التّهيامِ غارقةٌ
هل يعرفُ الشّطَ مَنْ هامَتْ مراكبُهُ؟
وعدًا قَطَعْتُهُ من قلبي مُذِ انْدلعَتْ
نيرانُ حبّكِ ..ما جَفَّتْ سحائِبُهُ
ماكنتُ أكتب في عينيكِ قافيةً
إلا وهمسُكِ في حبري يداعِبُهُ
هل تذكرينَ شطورَ الشّعرِكم ضَحِكَتْ
في الخدِّ والْقَدِّ إذْ ما مالَ جانبُهُ
البدرُ يعتبُ إذ ناديتُ ياقمرًا
في مَنْ أحبُّ وكم حينًا أَعاتبُهُ
اليوم ينأى عن الأشعارِ ساكنُها
مَنْ ذا سيقرأُ حبًّا أنتَ كاتبُهُ
كفكفْ دموعكَ ياقلبي فقدْ رحلَتْ
واملأْ من الوجدِ كأسًا أنتَ شاربُهُ
وسامرِ الليلَ ما أرخى جدائلَهُ
وغرّبَتْ في دياجيهِ كواكبُهُ
محب الشعر

تعليقات