(حوار مع القلب)
ألست وعدتني ياقلب أني
إذا بالعشق أرداني القضاءُ
وحاق بي الهوىٰ من كل صوب
كمن في النار ليس له وقاءُ
بأنك لن تكون أسير حب
ولا هجرٌ يضيرك أو لقاءُ
ولا سهدٌ يؤرقنا ليالٍ
وأنك لن تبالي لو تناؤوا
ألست وعدتني أني إذا ما
عشقت الغيد أو حلّ البلاءُ
ستضرب بالهوىٰ عرض البوادي
ستترك ما حوىٰ حاء و باءُ
وتعرض عن لحاظ الجيد دهراً
فلا يشقيك عشقٌ أو وباءُ
فها أنت الذي ما صنت وعداً
ونبضك في الحشا سيفٌ مضاءُ
كأنك لم تعدني ذات يومٍ
وعهدك كاذب سفَهٌ هباءُ
أتتركني صريعاً في هواني
ولحمي في الهوىٰ غضٌ فتاء
أترضىٰ لي بنار الحب موتاً
ونار الحب يزكيها الجفاء
فإني قد نصبت لك العداءَ
ومن و فؤاده مثلي عداءُ
فخذ بيمينك السيف المعنّى
وفي يمناي حزمي والإباءُ
ومن منا سيلقى الموت بدءاً
ستلقاه الملائك والسماء
ويرتاح الذي قد فاز منا
ويبقى للهوى الباقي العناء
(عبد الرحمن حاج مصطفى)
أبو زين الدين
ألست وعدتني ياقلب أني
إذا بالعشق أرداني القضاءُ
وحاق بي الهوىٰ من كل صوب
كمن في النار ليس له وقاءُ
بأنك لن تكون أسير حب
ولا هجرٌ يضيرك أو لقاءُ
ولا سهدٌ يؤرقنا ليالٍ
وأنك لن تبالي لو تناؤوا
ألست وعدتني أني إذا ما
عشقت الغيد أو حلّ البلاءُ
ستضرب بالهوىٰ عرض البوادي
ستترك ما حوىٰ حاء و باءُ
وتعرض عن لحاظ الجيد دهراً
فلا يشقيك عشقٌ أو وباءُ
فها أنت الذي ما صنت وعداً
ونبضك في الحشا سيفٌ مضاءُ
كأنك لم تعدني ذات يومٍ
وعهدك كاذب سفَهٌ هباءُ
أتتركني صريعاً في هواني
ولحمي في الهوىٰ غضٌ فتاء
أترضىٰ لي بنار الحب موتاً
ونار الحب يزكيها الجفاء
فإني قد نصبت لك العداءَ
ومن و فؤاده مثلي عداءُ
فخذ بيمينك السيف المعنّى
وفي يمناي حزمي والإباءُ
ومن منا سيلقى الموت بدءاً
ستلقاه الملائك والسماء
ويرتاح الذي قد فاز منا
ويبقى للهوى الباقي العناء
(عبد الرحمن حاج مصطفى)
أبو زين الدين
تعليقات