نظرت وما كادت عيوني تراها
حتى عرفت بأنني اهواها
وجميع اقلا مي التي جففتها
في وصفها ما ادركت معناها
أخفيت اشعاري كورد ذابل
خجلا وكم رتبتها للقاها
هي ان دنوت أو إبتعدت تبسمت
بسماتها في الحالتين أراها
وتقول لي الأحلام أنت حبيبها
لو أنها صدقت فما أحلاها
كم رحت في الأحلام أجري في الربى
وحبيبتي يمناي في يسراها
وأعيش فوق ربيع أحلام الهنا
لحظات أوهام ولا أنساها
هي خطوتي الأولى فأين ستنتهي
في نارها أم في نعيم رضاها
ابراهيم عمر سليمان
حتى عرفت بأنني اهواها
وجميع اقلا مي التي جففتها
في وصفها ما ادركت معناها
أخفيت اشعاري كورد ذابل
خجلا وكم رتبتها للقاها
هي ان دنوت أو إبتعدت تبسمت
بسماتها في الحالتين أراها
وتقول لي الأحلام أنت حبيبها
لو أنها صدقت فما أحلاها
كم رحت في الأحلام أجري في الربى
وحبيبتي يمناي في يسراها
وأعيش فوق ربيع أحلام الهنا
لحظات أوهام ولا أنساها
هي خطوتي الأولى فأين ستنتهي
في نارها أم في نعيم رضاها
ابراهيم عمر سليمان
تعليقات