قصيدة من ديواني الثالث # بوحٌ على الهامِشْ #
تَوسُّلٌ مُحرجْ..!
آتٍ إليكَ معي العتابُ لأَسمَعَكْ
فلطالما اسْتعذبتُ مِنكَ تمنُّعَكْ
ولطالما استُبعدتُ عَنكَ فردَّني
شوقٌ إليكَ وما استَطاعَ فأرجَعَكْ
جوَّعتني بالبُعدِ عنكَ فهـدَّني
ذاك البعادُ فيا تُرى من جوَّعَكْ ؟
شَكَّلتَ منِّي مَا تُحبُّ و تَشتهَي
قل لي بربِّكَ: ما تريد لأقنعَكْ ؟
أَنِّي سَأشهدُ والوُشاةُ وَ لُـوَّمي
كم ذا قطعْتُ من الغرامِ لأقطَّعَكْ؟
هِيَ ذِي عَذاباتي التي لَوَّعتَها
يا قلبُ فيَّ فلا تَـلُمْ منٔ لوَّعَكْ
اُحكمْ عليَّ بما تشاءُ فإنَّ منْ
أَوصاكَ دُون مَحبَّتي لنْ يَنفعَكْ
إنْ تُبتَ منِّي تُبتُ منكَ و هكذا
تَبقى مَعي ذِكراكَ أَو تَبقى مَعكْ
مَعنَى الغرامِ إذَا جَهِلتََ وقيعَةٌ
بينَ الأحبَّةِ دُونها لنْ يُوقعَكْ
وبِغيرِ وعْدٍ بيننا كُتِبَ اللِّقـا
فـتَبعتُه عدَّ العتابِ لأتْبعكْ
الباشق محمد بلغيث
تَوسُّلٌ مُحرجْ..!
آتٍ إليكَ معي العتابُ لأَسمَعَكْ
فلطالما اسْتعذبتُ مِنكَ تمنُّعَكْ
ولطالما استُبعدتُ عَنكَ فردَّني
شوقٌ إليكَ وما استَطاعَ فأرجَعَكْ
جوَّعتني بالبُعدِ عنكَ فهـدَّني
ذاك البعادُ فيا تُرى من جوَّعَكْ ؟
شَكَّلتَ منِّي مَا تُحبُّ و تَشتهَي
قل لي بربِّكَ: ما تريد لأقنعَكْ ؟
أَنِّي سَأشهدُ والوُشاةُ وَ لُـوَّمي
كم ذا قطعْتُ من الغرامِ لأقطَّعَكْ؟
هِيَ ذِي عَذاباتي التي لَوَّعتَها
يا قلبُ فيَّ فلا تَـلُمْ منٔ لوَّعَكْ
اُحكمْ عليَّ بما تشاءُ فإنَّ منْ
أَوصاكَ دُون مَحبَّتي لنْ يَنفعَكْ
إنْ تُبتَ منِّي تُبتُ منكَ و هكذا
تَبقى مَعي ذِكراكَ أَو تَبقى مَعكْ
مَعنَى الغرامِ إذَا جَهِلتََ وقيعَةٌ
بينَ الأحبَّةِ دُونها لنْ يُوقعَكْ
وبِغيرِ وعْدٍ بيننا كُتِبَ اللِّقـا
فـتَبعتُه عدَّ العتابِ لأتْبعكْ
الباشق محمد بلغيث
تعليقات