كلّما ازددتَ سماراً
زاد حُبِّي للسَّمارِ
هذه الوجنات خوخٌ
طابَ جنيي للثِّمارِ
لثمها حبّات ثلجٍ
بينَ ثغرٍ من جمارِ
للعيون الخضر برقٌ
مثل أوراد النّهارِ
حسبها جفنٌ كحيلٌ
ضمَّ أهداب المدارِ
للشفاه القانياتِ
طعمُ كأسِ الإِنتصارِ
تُثمِلُ الأشعار صمتاً
ما عساهُ الشعر قاري!؟
خفقة الأنفاس طيبٌ
طوّقت روحي بغارِ
يا شذاها يا جنوني
يا نُسيمات الديّارِ
زورقي صارت وكانت
دون أسفانٍ بحاري
فاطمة عايق
زاد حُبِّي للسَّمارِ
هذه الوجنات خوخٌ
طابَ جنيي للثِّمارِ
لثمها حبّات ثلجٍ
بينَ ثغرٍ من جمارِ
للعيون الخضر برقٌ
مثل أوراد النّهارِ
حسبها جفنٌ كحيلٌ
ضمَّ أهداب المدارِ
للشفاه القانياتِ
طعمُ كأسِ الإِنتصارِ
تُثمِلُ الأشعار صمتاً
ما عساهُ الشعر قاري!؟
خفقة الأنفاس طيبٌ
طوّقت روحي بغارِ
يا شذاها يا جنوني
يا نُسيمات الديّارِ
زورقي صارت وكانت
دون أسفانٍ بحاري
فاطمة عايق
تعليقات