( معلّم الجيل)
هَزّ المشاعرَ في الوجدانِ أَحزانا
وهاجَ في القلبِ للإحساسِ أَشجانَا
ذاكَ المُحَيّا وَقورًا في تأَلّقِهِ
على مجلّةِ ( عاناتٍ ) فَأَحيانَا
للهِ يا عَبَقَ الماضي يُطالعُنا
بعدَ الثلاثين عامًا فاحَ رَيحَانَا
للهِ للهِ يا نُورًا أَضاءَ لنا
من وَجْهِ أُستاذِنا المَحبوبِ حَيَّانَا
مَرحَى أَبا أَحمدَ البيضاءِ صفحتُهُ
طُهرًا وطيبًا وإِخلاصًا وإِيمانَا
طابَتْ لياليكَ أُستاذي مُنعَّمةً
ودامَ ذكرُكَ بالإطراءِ رَيّانَا
فأنتَ من نُخبةِ الأَفذاذِ كوكبُها
يَظلُّ يَسطعُ أَضواءً بِدُنيانَا
فَحسبُنا شَرَفًا أَنّا تلامذةٌ
من عَذبِكمْ نَهلَتْ عِلمًا وتِبيانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تُمحَى فضائلُها
تشدو القلوبُ بها سِرًّا وإِعلانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تخبو مشاعلُها
وإن تَمَدّدَ هذا الليلُ طوفانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تُطوَى صحائفُها
حاشا لِسِفرِكَ أن نَطويهِ نِسيانَا
وكيف ننسَى الأُلَى كانوا جهابذةً؟!
مَن منكُمُ لم يَكُنْ للفخرِ عُنوانَا؟
تَزكو النفوسُ وفاءً في محبّتِكُمْ
وتَستديمُ لكمْ شُكرًا وعرفانَا
مُعلّمَ الجيلِ بعدَ الجيلِ مَعذرةً
إنْ قصَّرَ الشعرُ في التعبيرِ أَحيانَا
فليسَ يُوفيكَ سَيلٌ من قصائدِنا
وإنْ تدفَّقَ ديوانًا فَديوانَا
حَبَاكَ ربّيَ عُمرًا هانئًا رَغِدًا
ويومَ تَلقاهُ بالفردوسِ إِحسانَا
الشاعر
وليد مهدي العاني
هَزّ المشاعرَ في الوجدانِ أَحزانا
وهاجَ في القلبِ للإحساسِ أَشجانَا
ذاكَ المُحَيّا وَقورًا في تأَلّقِهِ
على مجلّةِ ( عاناتٍ ) فَأَحيانَا
للهِ يا عَبَقَ الماضي يُطالعُنا
بعدَ الثلاثين عامًا فاحَ رَيحَانَا
للهِ للهِ يا نُورًا أَضاءَ لنا
من وَجْهِ أُستاذِنا المَحبوبِ حَيَّانَا
مَرحَى أَبا أَحمدَ البيضاءِ صفحتُهُ
طُهرًا وطيبًا وإِخلاصًا وإِيمانَا
طابَتْ لياليكَ أُستاذي مُنعَّمةً
ودامَ ذكرُكَ بالإطراءِ رَيّانَا
فأنتَ من نُخبةِ الأَفذاذِ كوكبُها
يَظلُّ يَسطعُ أَضواءً بِدُنيانَا
فَحسبُنا شَرَفًا أَنّا تلامذةٌ
من عَذبِكمْ نَهلَتْ عِلمًا وتِبيانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تُمحَى فضائلُها
تشدو القلوبُ بها سِرًّا وإِعلانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تخبو مشاعلُها
وإن تَمَدّدَ هذا الليلُ طوفانَا
سبعٌ وسبعونَ لن تُطوَى صحائفُها
حاشا لِسِفرِكَ أن نَطويهِ نِسيانَا
وكيف ننسَى الأُلَى كانوا جهابذةً؟!
مَن منكُمُ لم يَكُنْ للفخرِ عُنوانَا؟
تَزكو النفوسُ وفاءً في محبّتِكُمْ
وتَستديمُ لكمْ شُكرًا وعرفانَا
مُعلّمَ الجيلِ بعدَ الجيلِ مَعذرةً
إنْ قصَّرَ الشعرُ في التعبيرِ أَحيانَا
فليسَ يُوفيكَ سَيلٌ من قصائدِنا
وإنْ تدفَّقَ ديوانًا فَديوانَا
حَبَاكَ ربّيَ عُمرًا هانئًا رَغِدًا
ويومَ تَلقاهُ بالفردوسِ إِحسانَا
الشاعر
وليد مهدي العاني
تعليقات