(مشاركتي (نهائي شاعر العرب
على وطني أبكي ودونَ توقَّفِ
فياليته شِعري يذود عن مُسعفي
ويا ليت شعري هل تُساقطُ نَخلة
على مريمي آيَ السَّلامِ من مصحفِ
أفاق النوى حلماً ومن قلبيَ ارتوى
بيومٍ رمى سهماً وليس بمنصفِ
على بابها قلبي تطوف خطاه
ثمانٍ عجافٍ هل لدهرٍ تطوِّفي؟
فقد أطفأت نوراً يشفُّ به المدى
تَطرُّفُ ظُلمٍ ..زادَ فيها تَطرُّفي
فماذا لوِ الأوطان من ليلها اغتدت
ودونها يمضي في نهارٍ مُزيَّفِ
وذاك القضا حزنٌ طروبٌ بما قضى
تهدهده الأقلام..ريشة عازفِ
فماذا لوِ الأيّامُ تنجزُ وعدها
بقلبٍ لفى قلباً وليس بمجحفِ
وحتى متى يبكى المُشاق حبيبه
يعانق أكباد السماء فتنكفي
وذلك صوت النايِ في كل طَرْفةٍ
يعاقر أنغام الأزيزِ ويكتفي
وفي بردى يُمنُ القصيد جنوبُه
لعاصيهما صبَّتْ شمالاً عواطفي
فيا بالغي الآمال بالله أمِّنوا
عائيَ إنْ غنّى قصيدي لمدنفِ
فاطمة عايق
على وطني أبكي ودونَ توقَّفِ
فياليته شِعري يذود عن مُسعفي
ويا ليت شعري هل تُساقطُ نَخلة
على مريمي آيَ السَّلامِ من مصحفِ
أفاق النوى حلماً ومن قلبيَ ارتوى
بيومٍ رمى سهماً وليس بمنصفِ
على بابها قلبي تطوف خطاه
ثمانٍ عجافٍ هل لدهرٍ تطوِّفي؟
فقد أطفأت نوراً يشفُّ به المدى
تَطرُّفُ ظُلمٍ ..زادَ فيها تَطرُّفي
فماذا لوِ الأوطان من ليلها اغتدت
ودونها يمضي في نهارٍ مُزيَّفِ
وذاك القضا حزنٌ طروبٌ بما قضى
تهدهده الأقلام..ريشة عازفِ
فماذا لوِ الأيّامُ تنجزُ وعدها
بقلبٍ لفى قلباً وليس بمجحفِ
وحتى متى يبكى المُشاق حبيبه
يعانق أكباد السماء فتنكفي
وذلك صوت النايِ في كل طَرْفةٍ
يعاقر أنغام الأزيزِ ويكتفي
وفي بردى يُمنُ القصيد جنوبُه
لعاصيهما صبَّتْ شمالاً عواطفي
فيا بالغي الآمال بالله أمِّنوا
عائيَ إنْ غنّى قصيدي لمدنفِ
فاطمة عايق
تعليقات