أُرجوحةُ المُنى
يا رنينَ الليلِ مَسَّ الأُذنا
ليلةَ الأُنسِ التي مرّتْ بنا
مَنْ على الخطِّ ؟ أتاني ردُّها
سَلِسَ النغمةِ حُلْوًا ليِّنا
ساحرَ الغُنّةِ ما أعذبَهُ
قالتِ الحُلوةُ لي : هذي أنا
قلتُ: مَنْ؟ غِرِّيدتي؟ يا مرحبًا
يا طيورَ الحُبِّ غنّي حَولَنا
عَبْرَ سلكِ الهاتفِ الرَّنانِ قد
لُمَّ شملُ الحُبِّ في وجدانِنا
فانْدَمَجْنا في كيانٍ واحدٍ
واحتسينا كالسُّكارى خَمرَنا
روحُهاقد عانقَتْ روحي جوًى
أَيُّ عُشّاقٍ تَسَامَوا مثلَنا؟ !
إذ تناجينا إلى أن لاحَ مِنْ
عُتمةِ اللّيلِ خُيوطٌ لِلسَّنا
همسَتْ في رغبةٍ محمومةٍ
يا حبيبي هل ستأتي حَيَّنا ؟
إِئتِنا وطلبْ يدي من أُسرتي
قبلَ يومِ العيدِ أرجُو عُرسَنا
بيتُكَ الجنّةُ لي يا مُنيتي
إنّ بيتي بيتُ مَنْ أهوى أنا
سوف نبني هاهنا أُرجُوحةً
يا نسيمَ اللّيلِ هَزهِزها بنا
و حوالَيها أَزاهيرُ الشَّذَا
أُقحوانٌ ضمَّ فيها السَّوسَنا
ياسمينٌ مازجَتْ أَنفاسُهُ
في أَريجٍ مُسكِرٍ أَنفاسَنا
وأَنا بستانُ حُسنٍ عامرٍ
بالمَلذَّاتِ وأَلوانِ الهَنَا
أنتَ بُستانيُّهُ فانعَمْ بهِ
واقتطِفْ منه شَهِيَّ المُجْتنَى
الشاعر
وليد العاني
يا رنينَ الليلِ مَسَّ الأُذنا
ليلةَ الأُنسِ التي مرّتْ بنا
مَنْ على الخطِّ ؟ أتاني ردُّها
سَلِسَ النغمةِ حُلْوًا ليِّنا
ساحرَ الغُنّةِ ما أعذبَهُ
قالتِ الحُلوةُ لي : هذي أنا
قلتُ: مَنْ؟ غِرِّيدتي؟ يا مرحبًا
يا طيورَ الحُبِّ غنّي حَولَنا
عَبْرَ سلكِ الهاتفِ الرَّنانِ قد
لُمَّ شملُ الحُبِّ في وجدانِنا
فانْدَمَجْنا في كيانٍ واحدٍ
واحتسينا كالسُّكارى خَمرَنا
روحُهاقد عانقَتْ روحي جوًى
أَيُّ عُشّاقٍ تَسَامَوا مثلَنا؟ !
إذ تناجينا إلى أن لاحَ مِنْ
عُتمةِ اللّيلِ خُيوطٌ لِلسَّنا
همسَتْ في رغبةٍ محمومةٍ
يا حبيبي هل ستأتي حَيَّنا ؟
إِئتِنا وطلبْ يدي من أُسرتي
قبلَ يومِ العيدِ أرجُو عُرسَنا
بيتُكَ الجنّةُ لي يا مُنيتي
إنّ بيتي بيتُ مَنْ أهوى أنا
سوف نبني هاهنا أُرجُوحةً
يا نسيمَ اللّيلِ هَزهِزها بنا
و حوالَيها أَزاهيرُ الشَّذَا
أُقحوانٌ ضمَّ فيها السَّوسَنا
ياسمينٌ مازجَتْ أَنفاسُهُ
في أَريجٍ مُسكِرٍ أَنفاسَنا
وأَنا بستانُ حُسنٍ عامرٍ
بالمَلذَّاتِ وأَلوانِ الهَنَا
أنتَ بُستانيُّهُ فانعَمْ بهِ
واقتطِفْ منه شَهِيَّ المُجْتنَى
الشاعر
وليد العاني
تعليقات