أرى قَـزَعًا بِـهـامـاتِ الشبــابِ!
وَوَشْماً! بَلْ وَقِرْطا! وا مُصابي!
وَهلْ زانتْ رِجالَ العُرْبِ قَبْلاً
سِوى صَوْلاتِ بَأْسِهِم المُهابِ؟!
لَهُـمْ كـلُّ الرجولـةِ؛ والغـواني
بِحَلْيٍ يَنْـفَـردن وبالخِضابِ
أَمَنْ يُسقى لبانَ العزّ فيهمْ
يَسوغُ العـار بالسمّ المُشابِ؟!
وَهَلْ رَعْشُ الهَلُوعِ يُقيم سعْدًا؟!
وَفي بطْش الهَصور السعد راب
ضعاف الطـير يمـحقـها بَليـلٌ
وتَنكـفِئُ العواصف للعُـقـابِ
فَقُـمْ للمجـد صنـديدا ..وإلّا
فأنت الضأنُ في كَنف الذئابِ.
سديم الأديم
وَوَشْماً! بَلْ وَقِرْطا! وا مُصابي!
وَهلْ زانتْ رِجالَ العُرْبِ قَبْلاً
سِوى صَوْلاتِ بَأْسِهِم المُهابِ؟!
لَهُـمْ كـلُّ الرجولـةِ؛ والغـواني
بِحَلْيٍ يَنْـفَـردن وبالخِضابِ
أَمَنْ يُسقى لبانَ العزّ فيهمْ
يَسوغُ العـار بالسمّ المُشابِ؟!
وَهَلْ رَعْشُ الهَلُوعِ يُقيم سعْدًا؟!
وَفي بطْش الهَصور السعد راب
ضعاف الطـير يمـحقـها بَليـلٌ
وتَنكـفِئُ العواصف للعُـقـابِ
فَقُـمْ للمجـد صنـديدا ..وإلّا
فأنت الضأنُ في كَنف الذئابِ.
سديم الأديم
تعليقات