رفقًا بنا
ماذا عَسَاني أن أَقولَ لمَن تَرَى
غيرَ الذي قد ضَمَّهُ الوجدانُ؟
رفقًا بنا يا مُنيتي لا تَظلمي
قَلْبَ المُحبِّ فإنّهُ يَقظانُ
لا لم تَذُقْ طعمَ النُّعاسِ جُفونُهُ
أَنّى تَنامُ لِعاشقٍ أَجفانُ؟!
لا تَحسبي أَنّا تَغيَّرَ ودُّنا
مهما يَمُرُّ على الوليدِ زَمانُ
لم تَخْبُ لِلحُبِّ المُؤرِّقِ جَذوةٌ
وَهَجُ الغرامِ بِخاطري نِيرانُ
حاشا لمثلِكِ أنْ تَمَسَّكِ جَفوةٌ
مِنّي ولن يَنتابَكِ النُّكرانُ
لكِ منزلٌ في القلبِ يَعبقُ بالشذا
في جانبَيهِ الوَردِ والرّيحانُ
تَبقَينَ في عزِّ الكرامةِ والعُلا
إنَّ الأَحبّةَ عندنا ما هانُوا
٢٠١٩/٦/٢١
وليد العاني
ماذا عَسَاني أن أَقولَ لمَن تَرَى
غيرَ الذي قد ضَمَّهُ الوجدانُ؟
رفقًا بنا يا مُنيتي لا تَظلمي
قَلْبَ المُحبِّ فإنّهُ يَقظانُ
لا لم تَذُقْ طعمَ النُّعاسِ جُفونُهُ
أَنّى تَنامُ لِعاشقٍ أَجفانُ؟!
لا تَحسبي أَنّا تَغيَّرَ ودُّنا
مهما يَمُرُّ على الوليدِ زَمانُ
لم تَخْبُ لِلحُبِّ المُؤرِّقِ جَذوةٌ
وَهَجُ الغرامِ بِخاطري نِيرانُ
حاشا لمثلِكِ أنْ تَمَسَّكِ جَفوةٌ
مِنّي ولن يَنتابَكِ النُّكرانُ
لكِ منزلٌ في القلبِ يَعبقُ بالشذا
في جانبَيهِ الوَردِ والرّيحانُ
تَبقَينَ في عزِّ الكرامةِ والعُلا
إنَّ الأَحبّةَ عندنا ما هانُوا
٢٠١٩/٦/٢١
وليد العاني
تعليقات