أمرُ القضاء...
ورفعت امري للقضاءِ كعاشقٍ
وكتبت في ذيل الصحيفة مطلبي
وأتانيَ الرّدُّ السريعُ بجملةٍ
لا ينجُ مِن مُرِّ الغرامِ سِوى النّبي
فعرفتُ أنّي لا محالةَ مَيّتٌ
وبأنّ بحر الحبّ أتلف مركبي
فرفعتُ صوتي بالشهادة قائلاً
قد بان ضعفي عند حُسنِ الحاجبِ
ولربّما وقف الفؤاد مُسَلّماً
والحرفُ صارَ هو الأمير وكاتبي
وتلاشت الأحداقُ في غيبِ المُنى
حتّى ظننتُكَ بعد هجرٍ صاحبي
لكنّ عيني مُذ تفَتَّح جفنها
عرفت بحقٍّ لن تكونَ بجانبي
ياليتني ما رُحتُ يوماً للقضا
ءِ ولا جعلتُكَ يا حبيبُ مُعاقبي
باسل طيباني
ورفعت امري للقضاءِ كعاشقٍ
وكتبت في ذيل الصحيفة مطلبي
وأتانيَ الرّدُّ السريعُ بجملةٍ
لا ينجُ مِن مُرِّ الغرامِ سِوى النّبي
فعرفتُ أنّي لا محالةَ مَيّتٌ
وبأنّ بحر الحبّ أتلف مركبي
فرفعتُ صوتي بالشهادة قائلاً
قد بان ضعفي عند حُسنِ الحاجبِ
ولربّما وقف الفؤاد مُسَلّماً
والحرفُ صارَ هو الأمير وكاتبي
وتلاشت الأحداقُ في غيبِ المُنى
حتّى ظننتُكَ بعد هجرٍ صاحبي
لكنّ عيني مُذ تفَتَّح جفنها
عرفت بحقٍّ لن تكونَ بجانبي
ياليتني ما رُحتُ يوماً للقضا
ءِ ولا جعلتُكَ يا حبيبُ مُعاقبي
باسل طيباني
تعليقات