لَكَ الْقَصْرُ وَالْإِيوانُ فِي كُلِّ آدَمِي!!!
أيا سَاكِنًا لِلْقَلْبِ مُؤْلِمُ أَعْضَاءٍ
كَأَنَّكَ تَدْرِي الْقَلْبَ أَنْفَسَ أَجْزاءٍ.
تَجُولُ بِقِيعانِ الْفَتى وَهْوَ رَاكِدٌ
كَمَن طَاشَ مِن ذِكرَى زليخا وَنَجْلاءٍ.
تُجَذِّبُه حَتَّى يَكَادَ يُجَنُّ مِنْ
مَسِيسَتِكَ اللُّفْعَى كَحَرَّةِ صَحْراءٍ.
فَنَارُكَ فِي قَلْبِ الْفَتَى تَتَضَرَّمُ
وَمَا كُلُّ ذِي ضَرْمٍ يُطَفَّئُ بِالْماءِ!.
لَكَ الْقَصْرُ وَالْإِيوانُ فِي كُلِّ آدَمِي
وَقَصْرُكَ لَن يُبْنَى بِعَونَةِ بَنَّاءٍ!!.
وَتَلْفِتُ مَن صَاحَبْتَ بِالطَّيفِ سَارِيًا
وَمَن نِلتَ مِنهُمْ لَن يَكُونُوا كَبُرْآءٍ.
وَإِن زُرْتَ أَهلَ الشِّعرِ يُضْحُوا مُعَلِّلِيـ
ـنَ - إِثْرَ الْهَوَى وَالْعِشْقِ- مِن بَحرِ إِيطاءٍ!!!.
فَرِفْقًا بِقَلْبٍ لَمْ يَكُن مُتَذَوِّقًا
سُلافَكَ خَوفًا مِن تَصَرُّفِ عُشْقاءٍ.
أيا سَاكِنًا لِلْقَلْبِ مُؤْلِمُ أَعْضَاءٍ
كَأَنَّكَ تَدْرِي الْقَلْبَ أَنْفَسَ أَجْزاءٍ.
تَجُولُ بِقِيعانِ الْفَتى وَهْوَ رَاكِدٌ
كَمَن طَاشَ مِن ذِكرَى زليخا وَنَجْلاءٍ.
تُجَذِّبُه حَتَّى يَكَادَ يُجَنُّ مِنْ
مَسِيسَتِكَ اللُّفْعَى كَحَرَّةِ صَحْراءٍ.
فَنَارُكَ فِي قَلْبِ الْفَتَى تَتَضَرَّمُ
وَمَا كُلُّ ذِي ضَرْمٍ يُطَفَّئُ بِالْماءِ!.
لَكَ الْقَصْرُ وَالْإِيوانُ فِي كُلِّ آدَمِي
وَقَصْرُكَ لَن يُبْنَى بِعَونَةِ بَنَّاءٍ!!.
وَتَلْفِتُ مَن صَاحَبْتَ بِالطَّيفِ سَارِيًا
وَمَن نِلتَ مِنهُمْ لَن يَكُونُوا كَبُرْآءٍ.
وَإِن زُرْتَ أَهلَ الشِّعرِ يُضْحُوا مُعَلِّلِيـ
ـنَ - إِثْرَ الْهَوَى وَالْعِشْقِ- مِن بَحرِ إِيطاءٍ!!!.
فَرِفْقًا بِقَلْبٍ لَمْ يَكُن مُتَذَوِّقًا
سُلافَكَ خَوفًا مِن تَصَرُّفِ عُشْقاءٍ.
- سعيد كمال الدين
تعليقات