# اعترافٌ غيرُ مُجدٍ #
قصيدة من ديواني " تغاريدُ مبحوحة "
قَرُبَ الرَّحيلُ ولستُ بَعدَكِ أَجمعُ
غيرَ الرِّثاءِ ..وهلْ يُفيدُ وينفَعُ ؟
لا الأمرُ أمري إنْ وأدْتُ مشاعري
قَدَرُ الأحبَّةِ ذا الفراقُ المُوجِعُ
لا تأسفي بُعدي فكلُّ ودِيعةٍ
أرْسلتِها يومًا إليكِ سَتَرجِعُ
ما بيننا بحرٌ عميقٌ قاعُهُ
ولَكَمْ عَهدتُ البحرَ دومًا يَبلَعُ
شَيَّعتُ بَعدَكِ دَمعتين وبَسمةً
ورَسائلا بـمِدادِ حُبِّيَ تَسْطعُ
شيَّعتُ كُلَّ الحُبِّ في زمني الْمَضَى
وغدًا أموتُ بلا ( أنا ) وأُشيَّـعُ
وتَموتُ بعدي الذكرياتُ وتنْقضي
ويموتُ ذكريَ في الشِّفاهِ ويُقطعُ
شيَّعتُ ما اسْتعصَى عليها مِالبُكا
ولها بَكيتُ فشيَّعَـتْني الأدمُــعُ
ولها كتبتُ الشِّعرَ عَدَّ تَغـرُّبي
عنْ مَرسَمٍ كمْ بِتُّ فيهِ اُرَقِّــعُ ؟
ولها الذّي استَبقيتُ مِنِّي والكَرى
وغَدي . وأحلامي . وما أَتوَقَّعُ
أَنْسَى تُذكِّرُني المواقِعُ ما لها
عِندي و عِندي كُلُّ جُرحٍ مَوقِعُ
في جُعبتي ما لمْ تَقُلهُ مدامِعي
عنها ..وعنِّي كُلَّما أَتَوجَّعُ
إنْ كان يُجدي البوحُ ها قدْ قُلتُهُ
لكنَّ منْ أَمِنَ الغرامَ سَيُخدَعُ
أَجِدُ الكلامَ إذا نَطقتُ مُفَضِّحي
وَلَئنْ سَكَتُّ فذِي عُيونيَ تُسمِعُ :
( ذا مَذهبي في الحبِّ لستُ أخُونُهُ
أَفْنى أُحِبُّ وفي الأخيرِ أُوَدَّعُ )
أنا لي على مَرْأى العواذلِ شافعٌ
هذا القصيدُ ..وهلْ لها منْ يَشفَعُ ؟
ماذا تَبقَّى منْ هَــوايَ أَحِـبَّتي
غيرَ الرِّثاءِ . وهل يُفيدُ ويَنفَعُ ؟
الشاعرالباشق محمد بلغيث
قصيدة من ديواني " تغاريدُ مبحوحة "
قَرُبَ الرَّحيلُ ولستُ بَعدَكِ أَجمعُ
غيرَ الرِّثاءِ ..وهلْ يُفيدُ وينفَعُ ؟
لا الأمرُ أمري إنْ وأدْتُ مشاعري
قَدَرُ الأحبَّةِ ذا الفراقُ المُوجِعُ
لا تأسفي بُعدي فكلُّ ودِيعةٍ
أرْسلتِها يومًا إليكِ سَتَرجِعُ
ما بيننا بحرٌ عميقٌ قاعُهُ
ولَكَمْ عَهدتُ البحرَ دومًا يَبلَعُ
شَيَّعتُ بَعدَكِ دَمعتين وبَسمةً
ورَسائلا بـمِدادِ حُبِّيَ تَسْطعُ
شيَّعتُ كُلَّ الحُبِّ في زمني الْمَضَى
وغدًا أموتُ بلا ( أنا ) وأُشيَّـعُ
وتَموتُ بعدي الذكرياتُ وتنْقضي
ويموتُ ذكريَ في الشِّفاهِ ويُقطعُ
شيَّعتُ ما اسْتعصَى عليها مِالبُكا
ولها بَكيتُ فشيَّعَـتْني الأدمُــعُ
ولها كتبتُ الشِّعرَ عَدَّ تَغـرُّبي
عنْ مَرسَمٍ كمْ بِتُّ فيهِ اُرَقِّــعُ ؟
ولها الذّي استَبقيتُ مِنِّي والكَرى
وغَدي . وأحلامي . وما أَتوَقَّعُ
أَنْسَى تُذكِّرُني المواقِعُ ما لها
عِندي و عِندي كُلُّ جُرحٍ مَوقِعُ
في جُعبتي ما لمْ تَقُلهُ مدامِعي
عنها ..وعنِّي كُلَّما أَتَوجَّعُ
إنْ كان يُجدي البوحُ ها قدْ قُلتُهُ
لكنَّ منْ أَمِنَ الغرامَ سَيُخدَعُ
أَجِدُ الكلامَ إذا نَطقتُ مُفَضِّحي
وَلَئنْ سَكَتُّ فذِي عُيونيَ تُسمِعُ :
( ذا مَذهبي في الحبِّ لستُ أخُونُهُ
أَفْنى أُحِبُّ وفي الأخيرِ أُوَدَّعُ )
أنا لي على مَرْأى العواذلِ شافعٌ
هذا القصيدُ ..وهلْ لها منْ يَشفَعُ ؟
ماذا تَبقَّى منْ هَــوايَ أَحِـبَّتي
غيرَ الرِّثاءِ . وهل يُفيدُ ويَنفَعُ ؟
الشاعرالباشق محمد بلغيث
تعليقات