التخطي إلى المحتوى الرئيسي
أقـــــــــبـــــــــل الــــــعــــــيـــــد

بـهـجةَ الأعـيـاد هـيّـا أسـعدينا
كـأس تـرياق الـحنايا أشْـرِبينا

بـعـد عـسرٍ قـد نـنالُ الـمُشتهى
ربـما الأيّـام ضـاقت كـي تـلينا

إذ كـفـانا مــن هـمومٍ نـحتسي
صـفرةُ الأحـزان بـاتت تـعترينا

لا حـــيــاةٌ فـالـبـرايـا أُلــجـمـوا
أضـمروا الـهمَّ المخبّا و الدفينا

مــذ تردّى الـحالُ  والداءُ بغى
فـرط يـأسٍ و اكتئابٍ عاث فينا

فـي قـيود الـحجر يعيينا النوى
والـبـلاء الـجـمّ يـأبـى أن يـهونا

بـَــيــْدَ أنّـــــا بـاشـتـيـاقٍ لِــلّـقـا
فـاغمري الدنيا حبورا واغمرينا

وامسحي الدمع بكفٍّ من منى
وادفـنـي عـهـدَ بُـكـانا وامـلـئينا

نـــورَ فـــألٍ وابـتـهـاجًا مُــشـرقًا
أسـعفي القلب المُعنّى و الوتينا

أقـبـلي إن كـنـتِِ تـهمي بـالهنا
وانـثـري الــدرَّ يـزيـن الـعـالمينا

وازرعي الأفنان زهراتِ الرضى
إنــنّـا بـالـفـجرِ قـمـنـا حـالـمـينا

عنان محمود الدجاني
أم عمرو

تعليقات