التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حصيلة السجأل طويْتُ على الجوع يوماً طويلا وخلفي جياعٌ أمامي جياعْ طاويا أمضي الليالي كم أعاني أين أهلي؟أين تِرْبي ؟في ضياعْ بيتيَ الشارع والناس أمامي مثل هرّ جال في أرض السباعْ هذه أرضي ولكنّي غريبٌ وكرام الناس قد أضحوا جياعْ أيها الدهر ترفّقْ عيلَ صبري ضاقت الدنيا برغم الاتساعْ إنّني في قعر جُبٍّ من ضياعي كلما أصْعدْتُ شبرا غُرْتُ باعْ كانت الدنيا كما أهوى فجاءتْ هذه الحرب وزادت في اندلاعْ فاستحالتْ أرضنا نارا تلظّى سيطر الحقد على الناس وشاعْ عمر هنداوي
حصيلة السجال جاء عيد حافل بالأماني حامل شوقا لنا والودادا لكنِ القلبُ في ذهولٍ مُعنّى أيها العيدُ أستثرْتَ السهادا كم بنينا من خيال قصورا جئت يا عيد استحالت رمادا في بلادي كلّ يوم شهيدٌ كيف صارتْ نار قومي جمادا جاء عيد حاملٌ ذكرياتٍ يحملُ الجرحَ الذي قد تمادى كيف تأتي فرحتي والليالي إستعارت من دمائي مدادا لا تَسلْني أين عيدي وفرْحي صار عيدي كلّ عامٍ حدادا كلما قلت الليالي حبالى بالأماني أخلفتنا شدادا عمر هنداوي
حصيلة سجالي على البحر المديد ليس لي عيدٌ فلست أرى بسمائي من هلالٍ بدا ما لعيني لا تُسرُّ به يا لعيدٍ ضحكتي بدَّدا رثَّ ثوبي ما بفقرٍ أنا إنما حزني عليه ارتدى تخفقُ النَّسمَةُ في شوقهِ فيفرُّ الدَّمعُ منِّي سُدى مَرَّ يوم مثله لمْ يَعُدْ قهقهَ الدَّهر ليومٍ عَدَا يُطبقُ الثغرَ على بَسْمةٍ في زمانٍ ضاق فيه المَدَى فدياري لا غِناءَ بِها يا طيوري ..من يُردُّ الصَّدى يا دموع النايِ عن صوتها مُبعدٌ قلبي أسيرُ النَّدى ليت شعري هل أبوح لها ما فؤادي دمعُها كبَّدا
حصيلة سجالي على بحر الرمل أكتفي بالصمت ألوي كفّ سرّي وتراتيل البلا تقصي الجموع في المنى أقبض بأساً لا يسعني وأليف الدهر في يوم الرجوع قادمي من ماضِ يومٍ قد تجلّى في دواةٍ ريعها كان الشموع إنّٙما في القلب ذكرى قد تبدّتْ في مساراتِ الرّؤى والأمس جوع وبلَتْني معزلاً للشمس يغزلْ في تناجٍ بين آفاقِ الهجوع عندما أفضي إلى سيل الموانع ليست الأحلام إلا وهم رَوعْ أشتكي دقّات قلبي تشتكيني رغم أنّي كنت ناءٍ بين ضَوعْ ومداد القلب أبدى من جموحٍ فسقى بالبوح .كاسات الدموع غُصَّة الأيام في فحوى سكونٍ يبتليني في أهازيج الركوع وجميع الخلق نامت عن مصابي وشموسي حرّموا عنها الطلوع وأرى الأقدار تلقي ما أقلّت من هموم في مسارات الضلوع ليت لي في الكرب أنجادٌ فتبكي يا عصيَّ الدمع لم يفنى يسوع وحشتي ليست ليومٍ بل لدهر كل أوراقي توارت بالجذوع فاطمة محمد علي عايق
لَكَ الْقَصْرُ وَالْإِيوانُ فِي كُلِّ آدَمِي!!! أيا سَاكِنًا لِلْقَلْبِ مُؤْلِمُ أَعْضَاءٍ كَأَنَّكَ تَدْرِي الْقَلْبَ أَنْفَسَ أَجْزاءٍ. تَجُولُ بِقِيعانِ الْفَتى وَهْوَ رَاكِدٌ كَمَن طَاشَ مِن ذِكرَى زليخا وَنَجْلاءٍ. تُجَذِّبُه حَتَّى يَكَادَ يُجَنُّ مِنْ مَسِيسَتِكَ اللُّفْعَى كَحَرَّةِ صَحْراءٍ. فَنَارُكَ فِي قَلْبِ الْفَتَى تَتَضَرَّمُ وَمَا كُلُّ ذِي ضَرْمٍ يُطَفَّئُ بِالْماءِ!. لَكَ الْقَصْرُ وَالْإِيوانُ فِي كُلِّ آدَمِي وَقَصْرُكَ لَن يُبْنَى بِعَونَةِ بَنَّاءٍ!!. وَتَلْفِتُ مَن صَاحَبْتَ بِالطَّيفِ سَارِيًا وَمَن نِلتَ مِنهُمْ لَن يَكُونُوا كَبُرْآءٍ. وَإِن زُرْتَ أَهلَ الشِّعرِ يُضْحُوا مُعَلِّلِيـ ـنَ - إِثْرَ الْهَوَى وَالْعِشْقِ- مِن بَحرِ إِيطاءٍ!!!. فَرِفْقًا بِقَلْبٍ لَمْ يَكُن مُتَذَوِّقًا سُلافَكَ خَوفًا مِن تَصَرُّفِ عُشْقاءٍ. سعيد كمال الدين
وعنْ فصل الشّتاء سألتُ ليلى دع الأيّام تزهـــــــرُ بالأماني لنقْطفَ ما يروقُ من المـــــــجاني مشيْنا في الطّ ريقِ بهمْسِ خطْوٍ لى طَرفِ الرّصيفِ من الزّمانِ وكنّا نرقــــــــــــبُ الأيّام فيــــنا ونبحثُ في المكانِ عن الــمكانِ وعنْ فصل الشّتاء سألت ليلى فكانَ جوابُــها قبْـــــــــــــل الأوانِ وقالتْ لي كلاماً جلّ قولاً***وفيه جرى اللّســـــــــــــانُ مــع البيانِ //// نظرتُ تأمّلاً في جوْف ليلي كأنّ اللّيــــــــــــــلَ من أعداء أهْلي سألتهُ عن ربـــــــيعٍ فرَّ منّا وعنْ وطــــــــــــنٍ تبدّد في خــيالي فجاء الرّدّ ضرباً بالرّصاصِ وشنقاً في المـــــــــــــعاقلِ بالحبالِ وأرْعبني الرّصاصُ ببطشِ نار تردّدَ وقْعُهُ وســـــــــــطَ الجبالِ فما وجد الرّبيعُ سوى هُروباً وقد فُقِدَ العـــــــــــــديدُ من الرّجالِ //// بكتْ ليلى وأهلُها في بلادي وكُبّــــــلتِ القـــــــــــوائـمُ والأيادي وصبّتْ راجماتُ النّار حقداً فحوّلتِ الحـــــــــــــــياةَ إلى جمــادِ بكتْ ليلى وحقّ لها البكاءُ وقد هجــــمَ الخـــرابُ على البــــــلادِ وأُدْرفتِ الدّ...
"على أوتار جرحي" فلِسطيني تُناجيكمْ صِحابي  رِسالاتٍ يُدَوِّنها كِتابي ترقرقَ دمعُ قِرطاسي وحاقتْ به الأحزانُ من طولِ الغيابِ يُرتِّلها على أوتارِ ِ جرحٍ أهازيجَ المحبَّةِ والعتابِ بنو صهيونَ قد عاثوا دمارًا  وساموا شعبنا سوء العذابِ حِجارتُنا تواجُهُ طائراتٍ قد انقضت علينا كالعُقابِ تُسانِدُها مدافعهم بقصفٍ فتنهال القذائفُ لا تُحابي وفي الشهداء أطفالٌ وَشيبٌ  رَووا بدمائِهِمْ عمقَ التُّرابِ فضاعَتْ نضرَةٌ وذوى ربيعٌ وأقفرتِ السهول مع الرّوابي وما سلمتْ بيوت الله منهم ولا الأقداس من دنس الكلابِ فمن للحالِ أقصانا جَريحٌ كَسيرٌ الظهرِ من عِظَمِ المُصابِ وحرمةُ قدسهِ انتُهِكَتْ عيانًا فأنَّ بُكاهُ من عمقِ الرِّحابِ صلاحَ الدينِ أسمعني خطابًا  فهل تشفي فؤادي بالجوابِ أيأتي النصرُ من قلبِ الصحاري؟  فإنّ الغيثَ من جودِ السَّحابِ وهذا حلمُ عودتِنا أراهُ أرى الرايات تخفق في الهضابِ نعودُ إليكِ لو طال انتظارٌ وتشرِقُ شمسُنا بعدَ الغيابِ فداكِ الروحُ أولى قبلتينا وعند اللهِ أجعلها احتسابي نظام صلاح / فلسطين