التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كزهرة طلعت / رفيقة بدياري

 كزهرةٍ طلعتْ كزهرةٍ طلعَتْ لم تشْكُ من فنَنِ إن مالَ مالتْ وماخافتْ من الفِتَنِ تأرجحَت في يدِ الأنسامِ زاهيةً  زخّ النّدى ناثِرًا عطرا لِيُشعِرَنِي أمعنْتُ في نعمٍ حولِي ،ألمْ أرَها قبْلًا وقد حُقِّقتْ من حيثُ لم ترَنِي يامنحـةَ اللّـهِ للإنسان خاليةً  من مَنِّه ، تبسُط الأرزاقَ بالمِنَـنِ النَّفسُ لو منحَتْ شيئا تغلِّفه  بالمنِّ حتى تضيعَ الرّوحُ من بدنِ لِنظرةِ العينِ إغراءٌ لذي  طمَعٍ يرى الحليبَ ويرجَو  زبدة اللبنِ ماالمالُ في يدِنا مُجْـدٍ إذا رحلتْ عن أعينٍ أعينٌ تهفُو إلى الوسنِ أنظُرْإلى وطـنٍ من ذا يناقِشُنا في حبِّه رغمَ مانلقاهُ من مِحَـنِ وكلُّ شيءٍ  إذا يُعزى  لقيمتِه ترى حقيقتَه في السرِّ والعلَنِ فالماسُ ماسٌ ولا يخفَى تلألؤُه في ظُلمةِ الليل أو في سائرِ الزّمَنِ والمرءُ أيضًا ترى عينٌ  محاسنَه  ومِن  مساوئِه حطّتْ ولم تزِنِ قالوا القناعةُ كنزٌ  ليتَهم كنَزوا  مالًا وأدُّوا حقوقَ النّاسِ والوطنِ الرزقُ آتٍ وفي الإنفاقِ أوسعُه  والنفسُ راضيةٌ أعطت فلم تهُنِ من يفقِدِ الثوبَ في الدُّنيا ففِي غدِهِ ثوبٌ ...

دمي و تنفسي / رفيقة بدياري

 دمي وتنفُّسي 🌹 يأتِــي  بهاسمعي بغيرِ تجسُّسِ ألْقــى  لها أثـرًا بغيْـــرِ تحسُّسِ يانفـسُ إنِّي ما طلبتُ قصيـدةً  فتفتَّحِي مثل الورودِ تنَرجَسي ياشِعِـرُ  في تلك العروسِ ومهرِها إنِّي لأدفـعُ  مِن  دمِي وتنفُّسـِـي  لنعِش سويَّا في الخيال ونبْتعِدْ حتّى نُوارى كالجوارِي  الكنّسِ  أينَ البرانسُ نرتدِيها  حلّـةً أين المطرّزُ من حريرِ السندُسِ التاجُ يسعَى ماسعيتُ لوضعِه  كل الرؤوسِ تمايلَتْ فلْتَرْأسِي أختالُ لا أختالُ إلّا زهــرةً قولوا نعمْ ، هذي رياضُك فاجلِسي قولي وقد وصلتْ جموعٌ ،  ماالهوَى ؟ هل قد جنَى؟ حقَّ الهوى لاتبخسِي  يجني الهوى لو قلتُها كذّبتُها وأنا أصدّق ُ ليس يُكْذبُ مجلِسِي  فهُو البريءُ و لا يُدان  بفِــعلِنـَــا لولا تدنّس ثوبُــه لم يدنَسِ فعنِ الحياةِ تحدّثِي يا حُجّـةً قلتُ الحياةُ دروسُ من لمْ يدرُسِ وتحدَّثي عن راحــةٍ لاتنتَهي  هِـي راحةٌ مابعد  فوزِ الأنفُسِ المرْءُ يسعَدُ لا محالةَ بالتُّقى  وبغيرِها يشْقى بطولِ توجُّسِ وجهُ العروبةِ أخبرينا مابـهِ من بعدِ  ...

قد حاولوا سرق السعاد على فمِي / رغد يافع

  قد حاولوا سرق السعاد على فمِي وعلى ركاب الليل قد صابوا دمي قد اوقعوني والدماءُ نواثرٌ سَبغت لِحى ظِل الطريقِ المعدمِ ظربوا ينابيعَ الوفاءِ فاردفت من صُمها سيل الدموعِ المؤلمِ سرقوا رغيف الخبز من احلامنا وتكبدت روحي الخسائرَ مبسمي كان الهوى في الركن يرجف باردا  والكبرياءُ على زدراءٍ مُجرمِ تركوني في ظل الطريق موزعا في مسربين على عيون المغرمِ سربٌ يودعني وكانت حيرتي في اختها الاخرى عواقبُ مكلمي كنت الغني عن الرجال فاسرفت شوقا عيوني كل صبٍ اهيمِ بقلم رغد يافع

رسالة قلبية / مقبولة عبد الحليم

 رسالة قلبية  روحي بأطيابِ السماءِ نديَّة وقصيدَتي من وحْيِها عشقيَّة ممهورةٌ بالنبضِ منذُ تفتقَتْ في الصدرِ تحملُ للزمانِ قضيَّة ما همَّها من أسرَفوا في غِلِّهم كيْ تنتَفي من لَحْظَتي الورديَّة لمّا تغازلُ مُقلتي فتشدني لأصيرَ للحرفِ العتيدِ سبيَّة وأَلُمُني من ذي التشظّي قاتِلي من غربةِ تقتاتُني هَمجيَّة في لحظةٍ بسّامةٍ تلقي على روحي بفجرٍ ناضرٍ وهديّة أمل يداعبُ خافِقي ويُحيلني لحمامةٍ ورسالةٍ قلبيَّة إنَّ الحنينَ إذا تفتقَ وانْتَشى ملأ المشاعرَ دفقةً حسيَّة من وحيِها تندى بساتينُ الرُؤى كي لا تظلَّ بِيَأسِها مَرميَّة سيشُبُّ تحتَ رُكامِها وطنٌ ومن  لهفِ القلوبِ خميلةٌ وهويَّة مقبولة عبد الحليم  ☆

إلى عينيكِ أرحلُ دون وعْي / مراد بن علي

  إلى عينيكِ أرحلُ دون وعْي ولا أدري فتأخذنِي المسالكْ  غريقٌ في هواكِ بلا مُعينٍ ورِيح الشّوقِ تدفعني هنالكْ  عيون.......كاللّألئِ ساطعات حجبْنَ البدْرَ فانْتشرتْ حَوَالكْ  و خدّ زانَهُ ورْدُ احْتشامٍ و ثغر باسم زكّى جمالكْ  و كحلُكِ آسري والهدب جيشٌ  و كم تاق الأسير إلى احتلالك  إلى عينيك ارحل يا ملاكي بلا خوف ولا أخشى المهالك جراح البين  فاقت كل صبري وما مِنْ بلْسمٍ إلّا  وصالك (الشاعر مراد بن علي)

عهود / محمود مفلح

 عهود اكلتنا الحروب ساقا وجذعا ورمتنا على المفارق   صرعى والجراد الخبيث ماكان الا في بساتيننا  ينط  ويرعى !! قد مللنا هذا الزمان  اجترارا وشبعنا ياقوم  قهرا وقمعا فحياة يسوقها الذل سوقا هي للموت والمهانة   ادعى لاتغرنكم صلاة ودمع  وقيام في الليل.  وترا وشفعا. !! تعرف" القد.س" من اتاها شهيدا  وهي تدري من جاء طبلا.    وقرعا !! تعرف "القدس" من بنيها   الغيارى والتماسيح حين تذرف    دمعا!! لم تعد  تختفي عليها وجوه  كسدت   لاتجوز صرفا   ومنعا من عميق الجراح يبزغ جيل يتولى العدو  ركلا   وصفعا ! هو انقى من النقاء  وابقى وهو من يحفظ العهود   ويرعى واذا جفت الحياة تراهم شجرا مورقا   وماء   ومرعى. ! محمود مفلح

أنا ما ظننت / خديجة البعناني

 أنا ما ظننتُ... أَنَا ما ظَنَنْتُ اليومَ تَنوِي على الخَطْبِ تُدِرُّ الأسى تحشوه كالملح في النَّدْبِ وَأَدْتَ المُنَى في خاطري بِتَّ خيبتي وقد كنتُ أرجوكَ الهوى يرتوي قلبي قَضَيْتَ الليالي في ربيعٍ بأضلعي مِنَ البينِ قد أضحى خريفا بلا عشب فإن كان لي في الصبر سلوى عن اللظى فإني صبور أكتوي في حِمَى جُبِّي  وحظي من البلوى دموعٌ من الجوى عَنِ الناس أخفيها هطولاً من السَّكب فكم أبْدَتِ الأيام أصداءَ معدنٍ أُدَارِيه خوفاً مِنْ عيونٍ على الرَّكب فرفقاً بقلبٍ قد تداعى من الأسى من الحزن كم اَوَاكَ في ساعة الجَدْبِ فما هكذا نجزي قلوباً على الوفا كشاةٍ تعيش النَّزْعَ في حضرةِ الذئبِ فلِلسّلم جئتُ اليومَ أدعوك رأفةً فحسبي هطولٌ لاتفي عُدَّةَ الحربِ فَخُذْ ذكرياتِ الوجدِ من تحتِ مَسْندي فما عُدْتَ قَيْساً في فؤادِي ولا دربي سَأبقَى كَمِثْلِ الطِّيبِ في كل روضةٍ أُصَفِّي رحيقي من مَرارٍ إلى عذب وَأشدو بِنَاياتِي بعيداً على المدى فَنَيسانُ يُغْنِينِي عَنِ الصَّمْتِ بِالقُربِ وإني لَرَاضٍ أن أداويَّ وحدتي من الوهم أحميها على الصدر والرحب          خديجة البعناني ...