التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خشوع الذكريات / سميرة قاسم

 خشوع الذكريات  ذكراك  شعر حاضر ومخضرم سبحان من سواك وحيا تلهم كل البحور أمام وصفك سبحت سبحان من أهداك حسنا تنعم  يا سائلي وبدهشة يا للهوى أنصت وأطلق ناظريك تنًجم   إسمع زغاريد الطيور إذا صحت هذي بدايات الصباح تتمتم واخشع لآيات الجمال مهللا إن الإلٰه إذا أحب يكرًِم  سحر الطبيعة لونه ونقاؤه وجه بشوش بالبراءة مفعم إني على ذاك الحضور موالفا أجننت فيك وبالجنون متيم قالوا جنون الحب يتبعه أذى والحب معنى عندهم لا يُفهم  ذكروا الجنون وما دروا معنى الهوى ريح تهب إذا عتت لا ترحم عذّب كما شاء الغرام بأهله حلو عذاب الحب فيه تنعّم   يا لائمي إن الغرام حديقة وقصيدة وغزالة تترنم  سرب الفراش قد احتفى بلقائنا حتى القطا تحت العريش تخيم شابت قلوب الخلق قبل أوانها وأنا وأنت بحبنا لا نهرم  وحصاد شعر العاشقين ونظمهم قد لا يساوي صدر بيت تنظم هذي رواية حبنا وختامها مسك به كل المشاهد تختم **سميره قاسم ** .

حال اليتيم / مصطفى الوزير

 قصيدتي // حال اليتيم ــــــــــــــــــــــ يُغنيك سؤلٌ عن الأيتام مدمعهم إن غاب والدهم في هُوَّة اللُّحُدِ والأمُّ  عاجزة  والهمُّ يعصرها والجوع ينهش بالأجساد والكبِدِ واستحكم الفقر بالأعضاء يجلدها ويهتك القلب بالأمراض والكَمَدِ والناس أكثرهم لليتم تحسبهم شرًا وكم دام هذا القول في الخَلَدِ وكَسرة النفس إذلالٌ ومنقصةً والبخل يا صاحبي قد ينسف اللُّبَدِ إنَّ الكريم الذي جادت ميامنه يؤتى الأمان بحقِّ الواحدِ الأحَدِ إنَّ اليتامى ففي القرآن ذكرهمُ في سورة الفجر والأنعام بالرَّشَدِ وفي الضحى وكذا الماعون نقرؤهم وجاء في سورة الإسراء بالعُهَدِ لا تقربوا  مالهم  إلَّا  بِمكرُمةٍ لا تقهروهم وهذا جاء في السَنَدِ   أنفق أُخَيَّ على الأيتام والفُقَرا يأتيك أضعاف ما أنفقت بالعَدَدِ منْ يرحمِ النَّاسَ ربٌّ الناسِ يرحمه يُرضيه   خالقه   يأتيه   بالمَدَدِ  أنفق أُخَيَّ فإنَّ  الله  يأمرنا تلقَ السلامة والتطهير للجَسَدِ الله يدفع  بالإنفاق  مُعضِلة والخير يبقى بذا الإنفاق للولدِ وقال خير الورى من يكفلِ اليُتَما كه...

رسم على ماء / بكيل المكردي

 *(((رسم على ماء)))*  ما بين قلبي في المكان ومدنفي عشرون هدمًا أو حـديـقـة مـوت لم يـعد كالأمــس يـفــصـل بينـنـا زجـاج نافـذةٍ أو حـديـقــة تــــوت نحـــوي ستأتي لا تـبــالـي لــحظةً يـكــفـي كـــلينـا رهـــبـةً وســكـوت غــنــي مــرارًا بل وأذن في الورى إهدي رحـيــقــك فـالــزهــور تموت طـال بُـعــدكَ والحواشي هيَ هــيَ البـحــر يستلـقـي عـلـى تـابــوت كـيف تــحـيـــا يــا مـفـــارق جـنــةً لــولا ضنينك فـــالـتـــلاع خــبـوت كل صـمـتٍ لا مــحـالـــةَ يـنـقـضـي كــل كُـــرهٍ يــــا فـــتــى مـــوقــوت لا أنـــتــشـــي إلا لأنــــها مــوعـــدي إي والــذي خـلـق الســمـا والـــحــوت لا زلـــــتُ مــشــــتــــــاقًا أردد رددي أم خِلــتَ أن تغـتـالَ مـني الــصـــوت ✍🏼 *بـــكيل المُـــكرِدي*

آمن الشطآن / محمد جلال السيد

 آمن الشطآن *-*-*-*-*-* النَّبضُ صارَ مُؤَرَّقًا ويعاني في البُعدِ صرتُ مُسَهَّدَ الأجفانِ فالوجدُ يخترقُ الشّغافَ كأنَّهُ سهمُ الهلاكِ ومُبتغاهُ جَناني وكأن سعدي حين ضلَّ طريقَهُ أعطى لأصنافِ الجَوى عنواني وكأنَّ دمعَ العينِ من فرْطِ النَّوَى مُتدفقٌ من ثَغرةِ البركانِ يقتاتُ هَمِّي من عميقِ حشاشتي ومن الفؤادِ مطاعمُ الأحزانِ هل يُدركُ الأحبابُ عاقبةَ النَّوى في بعدهمْ ماذا أصابَ كياني لو يعلمون مواجدي وصبابتي لتنازلوا حينًا عن الهِجرانِ لترفَّقوا فالصبُّ في لُجَجِ الهَوى يجتثُّ أمواجَ الوَنَى بتفانِ ويصارعُ الريحَ العَتيَّ مُحاولًا ألا تَمسَّ مَكامنَ الوجدانِ فلمرفأٍ للقربِ تشتاقُ النُّهَى وحِمى الأحبَّةِ أطيبُ الأوطانِ يهفو شراعيَ للسكينةِ مُدنِفًا ولِقَا الأحبَّةِ آمِنُ الشُّطآنِ _____________ محمد جلال السيد

على الطريق / محمد.الشدوفي الربادي

 عَــلـَـى الــطَّــــرِيْــقْ        تـَـنَــــاءَيْــنَــــا عـَـلَــى أَمَــــــل ِالإِيَــــابِ فـَـطـَـــالَ الــبـُـعْــــدُ وَازْدَادَ التَّصَــــابِي كَــــأَنَّــا وَالــحـَـيَــــاةِ عَــلَــى طَــــرِيْــــقٍ تـُـشـَـتِّــتُــنَــــا رِيَــــــاحُ  الإِغْــتِــــــرَابِ نَــمُــــــرُّ بِــبَــعْــضِــنَــــا فِي كـُـلِّ حِيْــنٍ وَلـَـكــِــــن َّ الــتـــَّـــــلَاقِي  لِــلْــعِــتَــــابِ أَمَــــا كــُنَّــــا قُــبَــيْــــلَاتِ الــتَّــنَــــائِي جُنُــــودَاً لَا نَحِــيــــدُ عَــــنْ الصَّــوَابِ صــُفُــــوفَـــاً لَا يـُـشَــــقُّ لـَـنــَــا غُــبَــارٌ رِجَــــالَاً مـَـنْ رِجَــــــال ٍلَا نُــحَــــــابِي وَلَــكـِـــنَّ الــزَّمَــــانَ طَــغَــى عَــلـَـيْــنَــــا وَعِــفـَّـــرَ كـُـــلَّ وَجْــــــهٍ بِــالــتـُّـــــــرَابِ تـَـنَـــاءَيْــنَــا تـَـبَــــاعَــدْنَــا تَقَــاتَــلْــنَــا كـَـأَنَّ الــرِّيْــــحَ تَــعْــصـِـفُ بِالــضـَّـبَابِ وَنَــالَ الــوَغْــــدُ مِــنَّــــــا كُــــلَّ نَــيْــــــلٍ فـَـهـَـل...

يا بهي الروح / د. رنا القيسي

  يا بهي الرووح في ضوءٍ سلكْ زد غرامي من حنايا في الحلكْ هــاج قـلـبي من هـوانـا عـاشقاً كـم غـزا الـشوق فؤادي يـا ملكْ عـد إلـى لحظي لنحظى بالهوى نقتفي حسا ًدفينا قد هلكْ هــب إلــى عـمـري غـرامـا ًوارفـاً أو أعـــد فيه غــرامـا ًضـللكْ ضـاع قلبي بـين أطـياف النوى ليت بي عمرا رهيفا أكملك يـاوحـيدي في سماواتي صدىً صاغ شعري من حروفٍ منزلكْ لي مساحات شعور أينعت همسها دوما يحاكي منهلكْ فـــي بـسـاتيني زهـــور من شذا طف غراماً  في مداها لي و لكْ ليت من أحيا بواكير الهوى يسرج الأيام مذ كنا فلكْ د. رنا القيسي

تلوح بعين الحزن /خالي علي أحمد ابو زكرياء

  تلوحُ بعين الحُزنِ في حُجْبِ "حايِكِ" في سَيْرِ خُطاهـــا، مِشيـــةُ المتهالِــكِ جناحها مكسـورٌ من شـــــدةِ ما رأتْ وما فتكت تلك النفــوس الحــوالِـــكِ نظـَـرتُ لهــا فَاستقبلتنِـــي بلمحــــةٍ كنجــمٍ مُشِــعٍ او كشَهْـبِ النيـــــازِكِ حياءُها فــذٌ، إن تقـفْ، يَقِفِ المَــــلَا وإن جلستْ أرضاً، جلوسُ الملائِـــكِ فناديتُها أُختِـي، أهلْ لَكِ حاجـــــة؟ لقد حسَّ قلبي بالأسى من خيالِكِ لعلَــيْ أنــالُ من رضاهــا مثوبــــةً فبلسَمـَـةُ المكلــومِ خيرُ المناسِـــكِ لقد لَقَّنَتنِـي حِكمـــــةً من سُلوكِهَا  جهادُ الهوى والنَّفسِ، أُمُ المعــارِكِ تَرَى المرءَ في الدُّنيا كَخامٍ لمعدنٍ حقيقتهُ تبدو في سبكِ السبائِــكِ                              خالي علي أحمد ابو زكرياء                                           الجزائر                2021/02/09 -***"حايك":...