التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لا تبتئس ******* (إذا اسودَّ غيمُك لا تبتئسْ) .. بقلبكَ كُن للمُنَى مُغتَرِسْ وحَلِّقْ بها في سَماءِ الرَّجاءِ .. سيأتي الغياثُ لِمَن يلتمِسْ فبعضُ الغيومِ بشائرُ خيرٍ .. وغيثٍ قريبٍ وإقلاعِ نَحْسْ وحرر فؤادَك مِن ذُلِّ قَيدٍ .. وبالنُّورِ حَطِّمْ قُيودَ الغَلَسْ تَجَمَّلْ بتيجانِ صبرٍ جميلٍ .. وَنُبلِ السَّجَايا وطَبعٍ سَلِسْ لتقهرَ في ظِلِّهَا مستحيلاً .. وتهزمَ ضَيمَ الزَّمانِ الشَّرِسْ وإيَّاكَ أن يحتويكَ ابتئاسٌ .. فإنَّ  الضياعَ به  فاحترِسْ بربِّكَ كُن لائذًا في يقينٍ .. بألطافِهِ  يظفر  المؤتَنِسْ ... محمد جلال السيد
***** نـداء حزين ***** نـِداءٌ  فـي المـآذنِ  أْم بـُكـاءُ وأبـوابٌ  يـُعـانـدُها  الجَـفـاءُ شـَوارعُ قـد تمـطّتْ من رُقادٍ على مضَضٍ لتحرسَها السّماءُ يَشـقُّ هُـدوءَها صَـوتٌ  قـويٌّ لِمُسـعـفَـةٍ  أغـانـيـها     عُـواءُ تَجمّـعتِ الـرّزايا في جُـيوشٍ يُـعـزِّزُ   غَـيّـها   ذاكَ   الـوبـاءُ بِجـرمٍ غـابَ عن عينٍ وحِـسٍّ وعَـزَّ  علـى  تَـداويـهِ  الـدّواءُ كَوحشٍ راحَ يفتِكُ في البَرايا ولا يـُثنـيـهِ عـن  فَـتـكٍ  نـِداءُ جُـنودُ اللهِ أصـغرُهـا حُجـومًا أشـاعَ الـذُّعرَ واحـتَدمَ الفَـنـاءُ بِ(كورونا) تَضـعضَعَ كلُّ حـَيٍّ وبَانَ الضّعفُ وانكشفَ الغِطاءُ فَحبسٌ في البيوتِ بغيرِ ذَنبٍ وحـالٌ  جُـلُّ حـالـتِها  الـرّجـاءُ إلـى مولايَ أجأرُ  في  صـَلاتي يُـزيلُ الكَـربَ يَـنهـمرُ  العَـطـاءُ وَلـيتَ الناسَ تَفـهـمُ مـا دهـانـا فَـهذا الكـربُ يـَدفـعـُهُ الـدُّعـاءُ وَنرجـِعُ  لِـلـهُـدى  أهـلًا  بِـحَـقٍّ عِ...
صُبْحُ الْهُيَامِ الطَّرْفُ مِنْ وَهْجِ الْجَمَالِ يَحَارُ كَالْفَجْرِ عَادَ مِنَ الْحَبِيبِ يَغَارٌ ُ أَضْحَى كَمِثْلِ النَّجْمِ فِي أُفْقِ السَّمَا يَرْنُو إِلَيْهِ النَّخْلُ وَ الْأَزْهَارُ وَالْلَّيْلُ كُحْلٌ وَ الْمُرُوجُ بِسَاطُهَا بِالْمَاءِ يِسْرِي مِثْلُهَا الْأَطْيَارُ وَالرِّيقُ نَهْرٌ وَ الْخُدُودُ بَهِيَّةٌ وَ عَلَى الْعُرُوشِ السِّحْرُ وَ الْأَسْرَارُ وَتَنَاغَمَتْ مِثْلَ الْفُصُولِ بِهِيجَةً فِيهَا السَّعَادَةُ إِسْمُهَا الْأَقْدَارُ وَتَنَاثَرَتْ كْلُّ الْوُرْودِ لِرِمْشِهَا فَتَبَسَّمَتْ فِيمَا هُنَا الْأَبْشَارُ أَنْتِ الْحَيَاةُ وَ أَنْتِ مُنْيَةَ مُنْيَتِي وَ كَذَاكَ أَنْتِ الْعُمْرُ وَ  الْإِيثَارُ صُبْحُ الْهُيَامِ أَيَا طَهَارَةَ  قِبْلَتِي فَلَكِ الدُّعَاءُ الْفَجْرَ وَ الْأَذْكَارُ مَعَ النَّسِيمِ بَعَثْتُ عِطْرَ رَسَائِلِي وَكََتَبْتُ نَبْضِي رَسْمُهَا الْأَمْصَارُ  وَإِلَيْكِ حُلْمِي فِي الْهَوَى وَثَّقْتُهُ بَيْتِ الْحَمَائِمُ  مُهْجَتِي  الْأَنْصَارُ  بَحْرُ الْكَامِلِ عماد الدين التونسي
أرجوكَ اعتاقي ما مِنْ  رفيقٍ  يجيرُ النفسَ أو راقِ كيف السبيل؟ وهل أحظى بترياقِ؟  ألهبتَ صدريَ كم أثخنتَهُ وَجَعًا رفقًا بقلبي. أما يُشجيكَ إحراقي أَشْفِقْ  قليلًا على وجدٍ  به ولعٌ ماعدتُ  أتْقِنُ  أن أحيا بإشفاقِ داريتُ شوقي وقيدُ  الشكِّ يأسرُني إني أسائلُ: هل شوق اللقا باقِ؟ كم خنتَ ودِّي وضيعتَ الهوى عبَثَاً ما صنتَ عهدي. وقد مزَّقتَ أوراقي قد بتَّ طيفًا. فهل أحنو إلى طللٍ؟ ضاعَ الوفاءُ  فأبلى الوهمُ أحداقي لو كانَ وجدُكَ بالإخلاصٍ معتمرًا مالمتُ حبَّكَ أو أخلَفتُ ميثاقي كنْ لي خليلًا . تناسى كلَّ معْضِلةٍ وامحِ الهمومَ أما يكفيك إغراقي هل في التلاقيَ قد تصفو خوافقنا أم في التنائيَ قد تحيا بأعماقي كيف الهناء و أطياف الجفا حَضَرتْ انأى وحيدًا  فكم أرَّقتَ  آفاقي واصنعْ سبيلكَ في بيدٍ به كلأٌ واجعلْ مصيركَ من هونٍ وإملاقِ واحصدْ غراسكَ. كم أبقيتَهُ ظَمِأً هذا صنيعُكُ مذْ حاولتَ إزهاقي جَرِعْتُ مُرَّ النوى كم  ذقتُ لوعتهُ أشكو الزمانَ وأشكو الكأسَ والساقي كنتَ الحبيبَ ونجمُ الليل يع...
قافلة رحلتي والمسير/ناريمان معتوق لو فرشت طريقك عبدّتها بالورود وطلبت مني العبور فوق جسدك لرفضت قربك يا عدم أيها الوهم القابع هناك مكانك تاريخك مليء بالجراح وأنا قلبي إعتاد على الطيبة الحب والعطاء إعتاد أن يزرع بذور الأمل ويسقيها بالصبر طريقي مليء بالأشواك والورود فلا تقطف زهرة سنيني رغم ضياعي ورغم فقداني.... بوصلة أيامي لبعض الوقت هي أرحم من قربك المزيف أفضّل ممارسة طقوسي الخاصة حتى لا تلوّثني يديك حتى لا أبحر في أعماق روحك وتدمرني أكثر حتى لا يجرحني كبريائي عليك أترك نافذة أحلامي يعبر منها الهوى علّي أقابل من هو الروح نعم فهو ينتظرني هناك.... في عالمي الثاني يحمل بقلبه الحب والحنين يفتح ذراعيه لأحلامي قبل قلبي يشعر بأحزاني قبل دموعي يمسح آلامي وكل كآبة سنين تحتلني نعم كنت يوماً لقلبي النبض غزوت بكل جرأة أيامي غيّرت ملامحي لكن قف مكانك.... تغيّرت قافلة رحلتي والمسير فمحوتك من تاريخي، وذاكرتي، ومعتقداتي، علقت صورك خلف قضبان الحياة علّ ضميرك يستيقظ والندم يدمر غرورك لكن بعدما فات الأوان يا بعض وهم نعم كل شيء تغيّر أحلامي تبدّلت وأشواقي كم بعث...
كانت رسائله شعر / وفاء جلال -------------------------- حرفٌ وأرسلَهُ في شدةٍ فبَدا كاليَاسَمينِ دنا في مقلتيهِ ندَى كانت رسائلُه نورا يُشاكسُني كالقطِّ والفأرِ كانا يجهلانِ هُدَى إذ يحملان سُهادًا غابَ عن بصرٍ نحوَ النجومِ رَنَا صَوبَ الفؤادِ عدَا إنِّي لأعشقهُ إن غابَ عن نَظَري يزيدُ حبِّى إذا ما جاء منفردا تنسلُ روحِي لتبقَى فيه ساكنةً تأتيه طوعًا بشوقٍ بات مُتَّقِدا عَدَّ الزَّمانُ بكَفِّى كم ينازعني والهجرُ لا يرتقى إذ يستحيلُ سُدَى حقدا  يتوقُ أهالي الغدرُ فرقتنا أو يستبيحون مِنَّا القلبَ والجسدَا لا يحصدون سوى الخذلانِ إن فعلوا يفنى الوشاةُ ويبقى حبُّنا أبدا إلفان رغم النوَى ما غرَّنا نزقٌ بالرفق دوما نزيل البؤسَ و العُقَدا مازلتُ حين أزيزِ الماءِ أرقُبُهُ يروي الفؤادَ فيشدو في الضلوعِ صدَى تاق اليراع لكأس من شذاه نقا حتى أذاب بجوفي الصبر والجلدا أسرفت في حبه حتى ارتويت  هوى من نبعه العذب قلبي كالطيور شدا تحكي المروج لدى العلياء ملحمة عن عاشق صار دهرا تائها سهدا الحرف في كونه تاج يزينه أما البلاغة من فيه غدت مددا سكب  ...
إلى عقال زنيم ـ................... مثقل بالهموم قلب العذارى باكيات ولم يجدن المدارا . كل يوم ينوح فجر جديد كان يرجى بأن يلوح مسارا . أيها الناعب المسجى بلفح (حافظ النيل) هل نعيت الخيارا . مدلج الصبح والقرار فرار ما ترجي إذا القرار الفرارا . نائحات على الضمائر نجوى وسعاد وذي سليمى وسارا . قال نطع مدنس وزنيم ولقيط على الوزارة صارا أن سيأتي بماجدات دمشق خادمات لدى بيوت القمارى أي لؤم وكم لئيم رأينا إنما النذل من يزيد الدمارا أي جنس من الحقارة أنتم يا عقالاً بأرض نجد تمارى إن نعلاً لدى الدعارة أنثى عف منكم أيا ضجيع السكارى مرغمات أنوفكم في وحول في رباهن إذ تثيرون نارا وعليكم تدوس أصغر بنت كيف بالماجدات ليلاً نهارا  لستمُ إلا من بقايا يهود خنتمُ الله واستبحتم ديارا لن تنالوا من الكرامة شوكاً فالكريمات لا تعير اعتبارا قدركم كالخنافس السود دوماً أن تسفـوا زبالة و جعارا . عاقبينا يا ابنة العز المدمى يا ابنة الشام كم ذبحنا الوقارا خسة البعض قد طغت وتمادت والحليم الحكيم ضاق اصطبارا إن سيفي لمن يدوس لظل لفتاة وإن تتوج غارا لا تخافي...