التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رسالة قلبية / مقبولة عبد الحليم

 رسالة قلبية  روحي بأطيابِ السماءِ نديَّة وقصيدَتي من وحْيِها عشقيَّة ممهورةٌ بالنبضِ منذُ تفتقَتْ في الصدرِ تحملُ للزمانِ قضيَّة ما همَّها من أسرَفوا في غِلِّهم كيْ تنتَفي من لَحْظَتي الورديَّة لمّا تغازلُ مُقلتي فتشدني لأصيرَ للحرفِ العتيدِ سبيَّة وأَلُمُني من ذي التشظّي قاتِلي من غربةِ تقتاتُني هَمجيَّة في لحظةٍ بسّامةٍ تلقي على روحي بفجرٍ ناضرٍ وهديّة أمل يداعبُ خافِقي ويُحيلني لحمامةٍ ورسالةٍ قلبيَّة إنَّ الحنينَ إذا تفتقَ وانْتَشى ملأ المشاعرَ دفقةً حسيَّة من وحيِها تندى بساتينُ الرُؤى كي لا تظلَّ بِيَأسِها مَرميَّة سيشُبُّ تحتَ رُكامِها وطنٌ ومن  لهفِ القلوبِ خميلةٌ وهويَّة مقبولة عبد الحليم  ☆

إلى عينيكِ أرحلُ دون وعْي / مراد بن علي

  إلى عينيكِ أرحلُ دون وعْي ولا أدري فتأخذنِي المسالكْ  غريقٌ في هواكِ بلا مُعينٍ ورِيح الشّوقِ تدفعني هنالكْ  عيون.......كاللّألئِ ساطعات حجبْنَ البدْرَ فانْتشرتْ حَوَالكْ  و خدّ زانَهُ ورْدُ احْتشامٍ و ثغر باسم زكّى جمالكْ  و كحلُكِ آسري والهدب جيشٌ  و كم تاق الأسير إلى احتلالك  إلى عينيك ارحل يا ملاكي بلا خوف ولا أخشى المهالك جراح البين  فاقت كل صبري وما مِنْ بلْسمٍ إلّا  وصالك (الشاعر مراد بن علي)

عهود / محمود مفلح

 عهود اكلتنا الحروب ساقا وجذعا ورمتنا على المفارق   صرعى والجراد الخبيث ماكان الا في بساتيننا  ينط  ويرعى !! قد مللنا هذا الزمان  اجترارا وشبعنا ياقوم  قهرا وقمعا فحياة يسوقها الذل سوقا هي للموت والمهانة   ادعى لاتغرنكم صلاة ودمع  وقيام في الليل.  وترا وشفعا. !! تعرف" القد.س" من اتاها شهيدا  وهي تدري من جاء طبلا.    وقرعا !! تعرف "القدس" من بنيها   الغيارى والتماسيح حين تذرف    دمعا!! لم تعد  تختفي عليها وجوه  كسدت   لاتجوز صرفا   ومنعا من عميق الجراح يبزغ جيل يتولى العدو  ركلا   وصفعا ! هو انقى من النقاء  وابقى وهو من يحفظ العهود   ويرعى واذا جفت الحياة تراهم شجرا مورقا   وماء   ومرعى. ! محمود مفلح

أنا ما ظننت / خديجة البعناني

 أنا ما ظننتُ... أَنَا ما ظَنَنْتُ اليومَ تَنوِي على الخَطْبِ تُدِرُّ الأسى تحشوه كالملح في النَّدْبِ وَأَدْتَ المُنَى في خاطري بِتَّ خيبتي وقد كنتُ أرجوكَ الهوى يرتوي قلبي قَضَيْتَ الليالي في ربيعٍ بأضلعي مِنَ البينِ قد أضحى خريفا بلا عشب فإن كان لي في الصبر سلوى عن اللظى فإني صبور أكتوي في حِمَى جُبِّي  وحظي من البلوى دموعٌ من الجوى عَنِ الناس أخفيها هطولاً من السَّكب فكم أبْدَتِ الأيام أصداءَ معدنٍ أُدَارِيه خوفاً مِنْ عيونٍ على الرَّكب فرفقاً بقلبٍ قد تداعى من الأسى من الحزن كم اَوَاكَ في ساعة الجَدْبِ فما هكذا نجزي قلوباً على الوفا كشاةٍ تعيش النَّزْعَ في حضرةِ الذئبِ فلِلسّلم جئتُ اليومَ أدعوك رأفةً فحسبي هطولٌ لاتفي عُدَّةَ الحربِ فَخُذْ ذكرياتِ الوجدِ من تحتِ مَسْندي فما عُدْتَ قَيْساً في فؤادِي ولا دربي سَأبقَى كَمِثْلِ الطِّيبِ في كل روضةٍ أُصَفِّي رحيقي من مَرارٍ إلى عذب وَأشدو بِنَاياتِي بعيداً على المدى فَنَيسانُ يُغْنِينِي عَنِ الصَّمْتِ بِالقُربِ وإني لَرَاضٍ أن أداويَّ وحدتي من الوهم أحميها على الصدر والرحب          خديجة البعناني ...

دعني أصارحك / وليد العاني

 من جديد غرّيد النواعير...                           ( دَعني أُصارِحْكَ...)            قالَتْ  -  وقد   سَرَّها    منّي   مُغازَلةٌ -                       من  أينَ  تأتي  بهذا   الشَّهْدِ   مُنسكِبَا؟            فقلتُ  : عيناكِ  يا (نَجوى)  وسحرُهما                       ما غيرُ   عَينَيكِ  منّي  اللُّبَّ   قد  سَلَبَا            أَضاءَ     مَبسَمُها     بالزَّهْوِ      مُبتهِجًا                       أراكَ    مازلتَ    في    دُنياكَ    مُنتحِبَا     ...

لا تعتبي / خديجة البعناني

 لاَ تَعْتَبِي..! لاَ تَعْتبِي وَكَفَاكِ مِنْ تَسْاَلِي إِنِّي عَريقُ الحُزْنِ غَيْرُ مُبَالِي قَلْبِي يَتيمٌ فِي الهَوَى لاَ تَسْأَلِي أَمْضَيْتُ عُمْرِي أَحْتمِي بِزَوالِ لاَ تَعْجَبِي لِلزَّهْرِ فَوْقَ مَوائِدِي فَمَواعِدِي طَيْفٌ نَمَا بِخَيالِي أَوْ تُخْرِسِي نَايَ العَنادِلِ فِي دَمِي فَلقَدْ أَتَتْ تَشْتاقُ لِلْأطْلاَلِ قَدْ كُنْتُ دَوماً أرْتَجِيكِ بِشِيبَتِي أَنْ تَرْأَفِي وُتخَفِّفِي أَثْقالِي بَعضُ الكَلامِ يَسِيلُ نَزْفاً مِنْ دَمِي مَا أَقبَحَ البَسَمَاتِ وَسْطَ نِبَالِ الاَنَ عِفْتُ مِنَ الكؤوسِ ورشْفها فلْتُوقِفِي دمْعَ النَّحِيبِ حِيَالِي لُمِّي شَتاتاً كَمْ يَعيثُ بِخاطِري وَدَعِي الزَّنَابِقَ تَحْتفِي إشْتالِي بَيْنِي وبَيْنَ اليُتْمِ أَلفُ  قَصيدةٍ فَلْتُشْفِقِي مِنْ خَيْبةِ الأَحْوالِ وَلْتَحْفَظِي وُدّاً يُرافِقُ دَرْبنَا يَكْفيكِ فِي قَهْرِي مَدَى إِذْلَالِي لاَ تُودِعِي الدَّمَعَاتِ بَيْن دفَاتِرِي أَرْتاحُ فِي حَلِّي وَفِي تِرْحالِي وَدَعِي القَصائدَ عَازفاً فِي أيْكِنَا إِنِّي أحنُّ لِرقْصَةِ الأطفالِ فَأنَا كَطفْلٍ كَمْ يَتوقُ لِلُعْبةٍ وَيَنُوحُ بِال...

عيد / عبد الكريم سيفو

 عيـــــــــد !!! يا عيـــدُ لا تأتِ , لا أفراحَ في البلدِ دمٌ يسيلُ , وهـــذا القلبُ في نكــدِ أولادنـــا يُتِّمتْ , والحقــدُ يقتلنــــا والنّـــارُ تقتـــاتُ أطفالاً بلا ســـــندِ هـذي الطفولةُ قد أضحتْ مشـرَّدةً يا ليت يصلح للسُكنى لهم جسـدي لو جئتَ يا عيــدُ لن يلقوكَ, معذرةً لا وقتُ يسعفهم كي يفرحوا بغـــدِ خــلّانُ حارتهم قد غـــادروا جثثــاً أشلاؤهم لم تزلْ في البالِ ,والخلَدِ في  خيمة الموت  أولادٌ  ,  وثاكلةٌ شيخٌ  يئنّ   من  الأوجاع ,  والبرَدِ صبيّةٌ    أغلقتْ     للحلْم     نافذةً وفارس  القلب , والأحلام  لم  يعُدِ مصلوبةٌ   أُمنياتُ   الروح  ,  قاتلةٌ والعالم   الحرُّ   مجنونٌ   بلا  رشَدِ نعانق  الموتَ , نرجوه على  عجَلٍ لكنه    غادرٌ     يأبى   ,  فلم   يفِدِ والعابثون على  أجسادنا  انتصروا يا خيبة  النصر  من  باغٍ , ومر...