التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

رُدِّي فؤادي رُدِّي فؤادي واعتقيه من الهوى واروي اشتياقي لا أُطيقُ وَدَاعا وَدَعي سبيلي قد عزمتُ مغادرًا قلبًا  أراهُ  بكلِّ  هونٍ  باعَا شُدِّي  وِثاقي واحضنيني واعلمي أنَّ الوجيب بِنأْيِكُمْ  قد ضاعا ليتَ انصرافي قد يزيلُ صبابتي نمضي الدهورَ  نُعاركُ  الأوجاعا ماخلتُ يومًا أن تهونَ مدامعي او أن أهيمَ وخافقي مُلتاعا جدَّفتُ في بحر العوادي أمتطي سرجَ المواجعِ  ظلمةً وضياعا مالي سوى طيف الحبيب وأُنْسه ظَهْرُ  المودَّةِ  قد يصيرُ  شِراعا أرجو  الأمان. فأين دفء أحبتي؟ أنعى الزمان مهانةً  وخِداعا ألقى  الحياةَ بدون خلٍّ غربةً إنَّ  الأخلَّة   للنفوسِ  مَتاعا أبحرتُ  في صدر النوائب أرتجي هل  للدموع  بأن تَكُفَّ  نِزاعا؟ ياسمين العابد
---- تمثال الحب ---- أنقش الماضي علي جنح الظلام سيرةََ في الحبِ قد صارت  حطام أنصبُ التمثال...قلبي بالهوى خالدُُ في العشقِ رمزُُ للغرام كلما داريت قلبي في الهوي هزني الشوق وأرداني الهيام  لوعتي هاجت لتحرقني جوىََ أسعرت قلبي من العشقِ ضرام أشتكي في الحب وحدي سادتي إذ عيوني من مدامعها غمام  هامسُُ لليلِ أروي قصتي سطرتها الروح ذكرى وانقسام أسفرت أشواقي ترجوا أملاََ ليت شعري كيف رآياتي إنهزام حاملُُ منها معآنِِ للأسى ياشقاءَ النفس يكفيكِ الملام   شمعتي ياليلُ أطفأها النوى فاحتسيتُ إثرها الحزن مُدام في تباريحي وأشواقي مُدىََ فعلها بالقلبِ أعتى من حسام أيها العشاق قلبي  ناحلُُ إحتوتني غربة  الخلِ سقام صار طيري بارحُُ في جوهِ طيرها أعلن للسنحِ مقام عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
دين الأخلاق المتدارك نشيد للأطفال """""""""" دينٌ سمحٌ قد أهدانا أخلاقاً تسمو بدنيانا صدقاً ووفاءً إحساناً عن ظُلمٍ حقدٍ ينهانا اصدق دوماً لا لا تكذبْ فيطالك ذنبٌ أردانا بالصدقِ تنال لنا حباً ومحبة ربٍّ يرعانا صُنْ عهداً لا تخلفْ وعداً فخيانةُ عهدٍ خُسرانا وتواضعْ تُضحي نبراساً نجماً مؤتلقاً ما هانا وتمالك نفسك لا تغضبْ  غضبٌ يعصفُ كم أعمانا القوّةُ عزمٌ في نفسٍ علّمنا حبيبٌ ما خانا بالحِلمِ تحققُ أهدافاً تمتلكُ الكون وانسانا والرّفقُ فذا خُلْقُ الهادي بالرفقِ أتانا أحيانا ولْترضَ بما أعطى ربي ولتقنعْ رزقاً قد كانا ساعدْ محتاجاً مسكيناً  بالخيرِ تبادرُ  معوانا وتفاءل بعطاء المولى لا تيأس .. تلقَ الخذلانا كن أثراً يُهدي أثمارا كالغيثِ يفيضُ فأسقانا وزهوراً تعبق ريحانا  تهدينا الفرحةَ ألوانا أخلاقُك نبعٌ رقراقٌ لَلماءَ زُلالاً أهدانا فالمسلمُ فعلٌ لا قولٌ فافعلْ مأجوراً فرحانا عائدة قباني
أنشودة رياض الدرر البحر المتقارب """""""""""""""" إليك فتاتي عظيم الأثر كلامٌ بليغٌ عظاتٌ عِبر فتاتي لأنتِ  بكنزٍ  ثمين فأنت اللآلي جميلُ الدُّررْ فصوني بهاكِ بخلقٍ كريم فتاجُ الجمالِ الحيا والخَفرْ بصدقٍ تحلّي يزيدُ السّنا ويغدو الجبينَ كنور القمرْ وأما التواضعُ ذا خصلةٌ لها في النفوسِ جميلُ الأثرْ وإياكِ كِبراً يُهينُ النفوسَ وظُلمَ الخلائقِ ذاكَ الخطرْ عليكِ بصبرٍ فللصابرين جزاءً عظيماً يفوقُ الضررْ وكوني مثالاً لكلّ جميلٍ بهيِّ الطباعِ خفيفاً عبرْ يحبُّكُ ربٌّ رحيمٌ عطوفٌ تنالي شفاعةَ خير البشرْ نعيم الجنان فتاتي هناك بشوقٍ عظيمٍ لنا  ينتظرْ فهيّا تعالي نسيرُ سويّاً بدرب الحياةِ لنغدو أثرْ ونزرع خيراً ونزرع حباً لنجني بيومٍ لذيذَ الثمر عائدة قباني
أخاديدُ المُشتهى للصَّمتِ من قبضة الأفواه تقييدُ والنًّفسُ فُسحتها شَـدٌّ وتنهيدُ  حُرُّ التَّغنِّي هُوَ العصفورُ في قفصٍ تعربدت طربًا منه الأغاريدُ كم تنتشي هوسًا أسماعُ صاحبِه فيكتسي نشوة التَّغريدِ عِربيدُ فمن سقاهُ نديمُ الكاسِ ثمَّ هَذى   فكلُّ ما رامه في الهَذْيِ مقصودُ الشاةُ يذبحها السِّكِّينُ أضحيةً كالرَّقصِ رعشتُها والمُشتهى عيدُ تلك التَّباشيرُ بالأرياحِ تُذهلنا طرائقٌ تعِبتْ من خَطِّـها البيدُ بئرٌ هُناك سقَتْ حَرَّانَ غُربتها مِنْ جَرِّ أحبالها بانت أخاديدُ ماانفكَّتِ العينُ تُجري الماءَ رقرقةً والكُنْـهُ مُلتهبٌ بالماء موقودُ هذي شُهودي كفيتُ الغائبين بها في لُجَّـةٍ من لُجاجِ البحر مشهودُ للوِرْدِ أدليتُ حرفي دونما ظَمَإٍ فعزَّ مطلبُه ذا فهْـو مورودُ بالجود طوَّعتُ من قبضتين يدي وليس ينفكُّ عن جودي الأجاويدُ الشِّعرُ ما بين صمتٍ وانتفاضته جَدْبٌ وخِصبٌ وموجودٌ ومفقودُ تمطَّ بالشِّعر أميالًا فإنَّ له في النَّاس منزلةً فيها لمحمودُ فالأمسُ منصرفٌ واليومَ مُعتركٌ وفي الغداة  لنا  رَدٌّ وترديدُ وأيُّ قول...
حماس الشعر علمني اندفاعا ولم يعلم بأنِّي من أ ذاعـــــا فلا أبقى بأيامي سرارا ولا أخفى مرادي والطباعا كثير البوح من أفواه جفني سخي العين إذ تبكي التياعا يروضني على الخيبات حبل من الإيمان لا يخشى انقطاعا تكاد تفيض بالكاسات كأسي وأفرغها وأملؤها  اقتناعا أنا الساقي أنا الراقي لقلبي إذا ماالسحر  أثمله انخداعا فما أغنى فؤادي عن قناع إذا كشف الزمان له القناعا هنالك يلتقي وجها لوجه بأحجار  يدهدي مااستطاعا سلاح الأنقياء  إباء روح إذا زأرت تميت به الضباعا فكن طيرا إذا حطّت طيور وكن أسدا يدربها السباعا وإن فتن الضمائر سعر بيع فزد في السعر لاترض انصياعا وكن أنت الذي يهوى بصدق وإن عرفت بيوع القلب باعا رفيقة
ياعيونا تخفي ملاما أريحـي حدثيني  لساعة  واستريحي ثم إن لم ترض اعتذارا وقولا عاتبيني بكل شعر فصيـح إنها الدنيا لم ترحني بحال لا ولم  تبدُ لي  بوجه صريح غاية الغايات التي عذبتني لم أصلها ولم تصلني بروحي والأماني إذ عانقت كل جيد فارقتني  بحلِّ عقد مليح انثريني رياح قلبي بعيدا جففيني  كعود غصن وشيح واقرئيني سطور شعري كتابا ليس يطويه غير قلب جريح واملئيني ياليلتي حبرَ روحٍ من دياجيك قدر حزن ذريح قاربت ساعتي على فض ظرفي عن بريد وعن بثـور  الجروح صرخة الصمت صرت ، فوضى أثير مور بحر ، أصداء صوت ذبيح ياعيونا تخفي ملاما تأنّــي  ثم ما شئت من دمائي أبيحي بدياري رفيقة الجزائر 11/03/2020